مشاهدة النسخة كاملة : قصة سارة
عاشق فتح
01-12-2008, 02:28 PM
القصةhttp://www.qassimy.com/st1/images/ranks/r4.gifأحدى قصص المخدرات
لا أعلم أذا كانت هذه القصة حقيقية أم لا ولكن فعلا مأساة وتشيب الراس
تابع معي القصة وأنت ستعلم
(( هذه أحداث قصة حقيقة من واقعنا المؤلم يحكيها من جرت عليه القصة ))
الدموع وحدها لا تكفي , والموت آلف مرة لا تعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح وفؤادي المكلوم
آنا ألان عرفت آن السعيد من وعظ بغيرة , والشقي من وعظ بنفسه
لله در من قال هذا المثل ما ا صدقه , ولله دره ما ا حكمه
انه الألم إنها الندامة على كل لحظات الحياة , كلما بداء يوم جديد بدات معاناتي
في كل لحظة بل كل غمضه عين تحرق في قلبي كل شيء
أموت في اليوم آلف بل آلاف المرات , ولا أحد يدري بي ولا أحد يعلم ما بي إلا الله
آنا الذي هدم كل ما بني له وخرب اعز ما يملك بيديه , نعم بيدي المجرمتين النجستين الملعونتين
يا لله ما أقسى التفكير يالله ما اشد المعاناة
في كل صبح جديد يتجدد الألم وتتجدد الأحزان وفي كل زاوية من زوايا البيت آري ألوان العذاب واصيح في داخلي صيحات لو أخرجها لا أحرقت وهدمت الجدران التي أمامي
إذا ما انساب الليل على سماء النهار وغطاها وبدا ليل الأسرار الذي يبحث عنه العاشقون ويتغنى به المغنون وينادمه الساهرون آنا
ابكي آلف مرة واتحسر آلف مرة لأنني حي واعيش إلى ألان
أتريد آن أموت ولكن لا أستطيع ربما لاني جبان وربما لأنني لا أريد آن اكرر الخطأ مرتين فلعل الله آن يغفر لي ما جنيت في حياتي الماضية بل في مرارتي الماضية
كثيرون يتلذذون بالماضي وما فيه ويحبون الحديث عنه إلا آنا
أتعلمون لماذا..............
لا أريد آن أخبركم لأنني أخاف آن تلعنوني وتدعون علي اكثر من دعواتي ولعناتي على نفسي ويكون فيكم صالح تجاب دعوته فيعاقبني الله بدعوته ويلعنني بلعنته
أعذروني على كلماتي المترنحة الغير مرتبة
لأنني مصاب وآي مصيبة وليتها كانت مصيبة بل اثنتان بل ثلاث بل اكثر بل اكثر
آنا من باع كل شيء وحصل على لاشيء
ووالله لم اذكر قصتي لكم لشيء إلا أنني أحذركم أحذر من يعز عليكم من آن يقع في مثل ما وقعت به .......................
.............................................
لا ادري اكمل القصة آم أتوقف
والله إن القلم ليستحي مما أريد آن اكتب , واصبغي يردني آلف مره ويريد آن يمنعني ولكن سأكتب قصتي
لعل الله آن يكتب لي حسنة بها آو حسنتين ألقى بها وجهة يوم القيامة . مع آني أتوقع آن يقبل الله توبة الشيطان ولا يقبل توبتي
لا تلوموني فاسمعوا قصتي واحكموا واتعظوا واعتبروا قبل آن يفوت الأوان
آنا شاب ميسور الحال من آسرة كتب الله لها الستر والرزق الطيب والمبارك
منذ آن تشانا ونحن نعيش سويا يجمعنا بيت كله سعادة وانس ومحبة
في البيت آمي وابي وام ابي ( جدتي ) وإخواني وهم ستة وآنا السابع وآنا الأكبر من الأولاد والثاني في ترتيب الأبناء فلي آخت اسمها سارة تكبرني بسنة واحدة .
فآنا رب البيت الثاني بعد آبى والكل يعول علي كثيرا استمريت في دراستي حتى وصلت للثاني ثانوي وأختي سارة في الثالث الثانوي وبقية اخوتي في طريقنا وعلى دربنا يسيرون آنا كنت أتمنى آن أكون مهندسا وامي كانت تعارض وتقول بل طيارا وآبى في صفي يريد آن أكون جامعيا في أي تخصص , وأختي سارة تريد آن تكون مدرسة لتعلم الأجيال الدين والآداب ....ولكنوياللاحلام وياللامنيات
كم من شخص انقطعت حياته قبل إتمام حلمة وكم من شخص عجز عن تحقيق حلمة لظروفه وكم من شخص حقق أحلامه ولكن آن يكون كما كنا لا أحد مثلنا انقطعت
أحلامنا بما لا يصدق ولا يتخيله عاقل ولا مجنون ولا يخطر على بال بشر
تعرفت في مدرستي على أصحاب كالعسل وكلامهم كالعسل ومعاملتهم كالعسل بل واحلى
صاحبتهم عدة مرات ورافقتهم بالخفية عن أهلي عدة مرات ودراستي مستمرة وأحوالي مطمئنة وعلى احسن حال وكنت ابذل الجهد لاربط بين أصحابي وبين دراستي
واستطعت ذلك في النصف الأول وبدأت الإجازة
ويالها من إجازة ولا أعادها الله من إجازة وأيام
لاحظ آبى آن طلعاتي كثرت وعدم اهتمامي بالبيت قد زاد فلامني ولامتني آمي واختي سارة كانت تدافع عني لأنها كانت تحبني كثيرا وتخاف علي من ضرب آبى القاسي إذا ضرب وإذا غضب
واستمرت أيام العطلة ولياليها التي لو كنت اعلم ما ستنتهي به لقتلت نفسي
بل قطعت جسدي قطعة قطعة ولا استمريت فيها ولكن إرادة الله
كنا آنا وأصحابي في ملحق لمنزل أحد الشلة وقد دعانا لمشاهدة الفيديو وللعب سويا فجلسنا من المغرب
حتى الساعة الحادية عشر ليلا وهو موعد عودتي للبيت في تلك الأيام ولكن
طالبني صاحب البيت بالجلوس لنصف ساعة ومن ثم نذهب كلنا إلى بيوتنا
أتدرون ما هو ثمن تلك النصف ساعة انه كان عمري لا انه كان عمر....... وعمري لا انه كان عمر ...... وعمري وعمر آبى وعمر آمي وعائلتي كلها نعم كلهم
كانت تلك النصف ساعة ثمنا لحياتنا وثمنا لنقلنا من السعادة إلى الشقاء الأبدي
بل تلك النصف ساعة مهدت لنقلي إلى نار تلظى لا يصلاها إلا الاشقى
أتأسف لكم لأنني خرجت من القصة....
تبرع أحد الأصحاب بإعداد إبريق من الشاي لنا حتى نقطع به الوقت , فأتى بالشاي وشربنا منه ونحن نتحادث ونتسلى ونتمازح بكل ماتعنية البراءة والطهر وصفاء النوايا من كلمة
ولكن بعد ما شربنا بقليل أصبحنا نتمايل ونتضاحك ونتقياء بكل شكل ولون , كلنا نعم كلنا.... ولا ادري بما حدث حتى أيقظنا أول من تيقظ منا , فقام صاحب المنزل ولامنا وعاتبنا على ما فعلنا فقمنا ونحن لا ندري ما حدث ولماذا حدث وكيف حدث . فعاتبنا من اعد الشاي فقال إنها مزحة مازحنا بها فتنظفنا ونظفنا المكان وخرجنا إلى منازلنا , فدخلت بيتنا مع زقزقة العصافير والناس نيام إلا أختي سارة التي آخذتني لغرفتها ونصحتني وهددتني بأنها ستكون آخر مرة أتأخر فيها عن المنزل فوعدتها بذلك
ولم تعلم المسكينة آن المهددة هي حياتها قبل حياتي , ليتها ما سامحتني ليتها ضربتني بل وقتلتني وما سامحتني....... يا رب ليتها ما سامحتني سامحها الله ليتها ما سامحتني
اعذروني لا أستطيع آن أواصل ..............
فاجتمعنا بعد أيام عند أحد الأصحاب وبدأنا نطلب إعادة تلك المزحة لأننا أحببناها وعشقناها فقال لنا صاحبنا إنها تباع بسعر لايستطيعة لوحدة فعملنا قطية فاشترينا بعددنا كبسولات صاحبنا
أظنكم عرفتم ما هي
إنها المخدرات إنها مزحة بحبة مخدرات ونحن لا ندري , دفعنا بعضنا إلى التهلكة بمزحة
وضحكة وحبة من المخدرات
فاتفقنا على عمل دورية كل أسبوعين على واحد منا والحبوب نشتريها بالقطة فمرت الأيام وتدهورت في المدرسة , فنقلني آبى إلى مدرسة أهلية لعلي افلح واخرج من الثانوي فقد تبخرت أحلامي
وأحلامه وأحلام آمي بالطيران.... أي طيران وآي هندسة ترجى من مثلي
ووالله لم يكن ذنبي ولم اكن اعلم ولو عرض الآمر علي لرفضت ولتركت شلتي
ولكنها المزحة لعن الله من مزحها ومن لازال يمزحها مع شباب المسلمين
فمرت الأيام ونحن في دوريتنا واجتماعنا الخبيث ولا أحد يعلم ولا أحد يحس بما يجري
لقد أصبحت لا أطيق البعد عنها ولا عن أصحابي فجاءت نتائج نهاية العام مخيبة لكل أهلي
ولكن خفف علينا آن سارة نجحت وتخرجت بتقدير عالي
مبروك يا سارة قلتها بكل إخلاص على الرغم مما قد كان أصابني قلتها
وآنا لأول مره وكانت لأخر مره أحس فيها بفرح من أعماقي
ماذا تريدين آن اشتري لك يا سارة بمناسبة نجاحك
أتدرون ما قالت , كأنها حضرتنا آنا وأصحابي كأنها عرفت حالنا ابيك تنتبه لنفسك يا اخوي آنت عزوتي بعد الله
لا أستطيع المواصلة........
لقد قالتها في ذلك اليوم مجرد كلمات لاتعلم هي أنها ستكون في بقية حياتي
اشد من الطعنات ليتها ما قالتها وليتني ماسا لتها
أي سند وعزوة يا سارة ترتجين أي سند وآي عزوة يا سارة تريدين
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله حسبي الله حسبي الله ونعم الوكيل
دخلت سارة معهد للمعلمات وجدت واجتهدت , وآنا من رسوب في رسوب
ومن ظلال وظلام إلى ظلال وظلام
ومن سيئ إلى آسوا ولكن أهلي لا يعلمون
ونحن في زيادة في الغي حتى إننا لا نستطيع آن نستغني عن الحبة فوق يومين
فقال لنا صديق بل عدو رجيم بل شيطان رجيم
هناك ما هو أغلى أحلى واطول مدة وسعادة فبحثنا عنه ووجدناه فدفعنا فيه المال الكثير وكل ذاك
من جيوب آباءنا الذين لا نعلم هل هم مشاركون في ضياعنا آم لا وهل عليهم وزر وذنب آو لا
وذات مره و آنا عائد للبيت أحست سارة بوضعي وشكت في آمري وتركتني أنام وجاء الصباح
فجاءتني في غرفتي ونصحتني وهددتني بكشف آمري إن لم اخبرها بالحقيقة
فدخلت آمي علينا وقطعت النقاش بيننا وليتها ما دخلت بل ليتها ماتت قبل آن تدخل بل
ليتها ما كانت على الوجود لاعترف لأختي لعلها آن تساعدني
فأرسلتني آمي في أغراض لها
فذهبت وأصبحت أتهرب عن أختي خوفا منها على ما كتمته لأكثر من سنة آن ينكشف
وقابلت أحد أصدقائي فذهبنا سويا إلى بيت صديق آخر , فأخذنا نصيبنا من الإثم
فأخبرتهم بما حدث
فخفنا من الفضيحة وكلام الناس
ففكرنا بل فكروا شياطيننا
وقال أحدهم لي لدي الحل ولكن أريد رجال مهو باي كلام أتدرون ما هو الحل أتدرون
والله لو أسال الشيطان ما هو الحل لما طرت على باله لحظة
أتدرون ما قال أتدرون كيف فكر
لا أحد يتوقع ماذا قال
أقال نقتلها ليته قالها
بل قال اعظم
أقال نقطع لسانها ونفقا عيونه لا بل قال اعظم
أقال نحرقها لا بل قال اعظم
أتدرون ماذا قال
حسبي الله ونعم الوكيل حســـــــــــبي الله على الظالمين
حسبي الله على آهل المخدرات جميعا وعلى مهربيها وعلى مروجيها وعلى شاربيها
حسبي الله على صاحبي ذاك
حسبي الله على نفسي الملعونة حسبي الله ونعم الوكيل
لقد قال فصل الله عظامه واعمى بصره و ا فقده عقله ولا وفقه الله في الدنيا ولا في الآخرة
اللهم لاتقبل توبته انه شيطان انه السبب في كل ما بي وآنت تعلم
اللهم اقبضه قبل آن يتوب وعاقبة في الدنيا قبل الآخرة
أتدرون ماذا قال
لقد قال المنكر والظلم والبغي والعدوان
لقد قال افضل طريقة نخليها في صفنا ( جعله الله في صف فرعون وهامان يوم القيامة )
نحطلها حبة وتصير تحت يدينا ولا تقدر تفضحنا ابد فرفضت
إنها سارة العفيفة الشريفة الحبيبة الحنونة
إنها سارة أختي
ولكن وسوسوا لي وقالوا هي لن تخسر شيء آنت تجيب لها في بيتكم وهي معززة مكرمة
وبس حبوب وآنت تعرف أنها ما تأثر ذاك التأثير
وتحت تأثير المخدر وتحت ضغوط شياطينهم وشيطاني وافقت ورتبت معهم كل شيء
رحت للبيت وقابلتني وطالبتني وقلتلها سوي شاهي وآنا اعترف لك بك شيء فراحت المسكينة من عندي وكلها آمل في آن تحل مشكلتي وان في رأسي آلف شيطان وهمي هدم حياتها كلها
جابت الشاهي وقلت صبي لي ولك فصبت ثم قلت لها جيبي كاس ماء لي فراحت
ويوم طلعت من الغرفة اقسم بالله من غير شعور نزلت من دمعة
ما ادري دمعة آلم على مستقبلها
ما ادري روحي اللي طلعت من عيني ما ادري ضميري
ما ادري دمعت فرح باني أوفيت لأصحابي بالوعد واني حفظت السر للابد
حطيت في كاستها حبة كاملة وجاءت وهي تبتسم وآنا أشوفها قدامي كالحمل الصغير
اللي دخل في غابة الذئاب بكل نية زينة وصافية
شافت دموعي فصارت تمسحها وتقول الرجال ما يبكي وتحاول تواسيني تحسبني نادم ما درت
إني ابكي عليها مو على نفسي ابكي على مستقبلها على ضحكتها على عيونها على قلبها الأبيض الطاهر
والشيطان في نفسي يقول اصبر ما يضرها بكرة تداوى آنت وياها, وهي لازم تعرف معاناتك
وتعيشها ولا راح تقدر معاناتك إلا إذا جربتها
وراح يزين لي السوء والفسق والفسد
حسبي الله عليه
فقلت خلينا نشرب الشاهي لين اهدا ثم نسولف
فشربت ويا ليتها ما شربت ويا ليتها ما سوت الشاهي ولكن
فجلست اجرها في السواليف لين بدت تغيب عن الوعي فصرت اضحك مره وابكي مرة ما ادري وش
صابني اضحك وابكي ودموعي على خدي , وبدا إبليس يوسوس لي آني خلاص بانكشف
وأبوي وامي بيدرون إذا شافوا أختي بهالحالة ففكرت في الهروب
المهم هربت لأصحابي وبشرتهم بالمصيبة اللي سويتها فباركولي وقالوا ما يسويها إلا الرجال
آنت الأمير وآنت الزعيم حق الشلة والآمر والناهي وحنا على شورك
فنمنا تلك الليلة وعند الظهر بدأت ارتجف أسال نفسي ما ذا فعلت وماذا اقترفت يداي
فصاروا أصحابي يسلوني ويقولون حنا أول الناس معك في علاجها وبسيطة مادامت حبوب بس
واهم شيء سرنا في بير وبعد يومين بدا أبوي يسال عني بعد ما انقطعت عنهم , فأرسلت أصحابي يشوفون الوضع في البيت وشلون لاني خايف من وعلى أختي
فطمنوني آن كل شيء تمام ولا حصل شيء فرحت للبيت وآنا مستعد للضرب والشتم والسب
والملام الذي ما عاد يفيد
فضربني أبوي وامي تلوم واختي يلوم ويهددون
وبعد ايام جتني أختي وسألتني عن شيء حطيته لها في الشاي أعجبها وتبي منه ورفضت فصارت تتوسل لي وتحب رجولي مثل ما آنا اسوي مع أصحابي يوم اطلبهم
فرحمتها وأعطيتها , وتكرر هذا مرات كثيرة وبدأت أحوالها الدراسية تدهور لين تركت الدراسة بلا سبب واضح لأهلي فصبروا أنفسهم آن البنت مالها ألا بيتها في النهاية , فتحولت الآمال إلى اخوي الأصغر مني
ومرة ويا شينها من مرة قضت البضاعة من عندي فطلبتها من أحد أصحابي فرفض إلا إذا
تدرون وش كان شرطه
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله عليه وعلى إبليس حسبي الله عليه
شرطه أختي سارة يبي يزني بها
فرفضت وتشاجرت معه , وأصحابنا الحاضرين يحاولون الإصلاح ويقولولي مافيها شيء ومره ما تضر واسألها إذا هي موافقة وش يضرك ومنت خسران شيء , صاروا معه ضدي كلهم معه
وقلت له آنت أول واحد كان يقولي آنا معك في طلب دواءها وعلاجها واليوم تطلب كذا حسافة بالصداقة
فقال بالفم المليان أي صداقة وآي علاج يا شيخ انسى انسى انسى
فتخاصمنا وقاطعت الشلة
وطالت الأيام وصبرت آنا واختي بدأت تطلب وان ما عندي ومالي طريق إلا هم واختي حالتها تسوء وكل مالها تبان وتطالبني لو بكسرة حبة , فوسوس لي الشيطان اسألها إذا وافقت محد خسران شي
ولحد داري آنت وياها وصاحبك بس , وخله يوعدك ما يقول لحد ثاني وخله سر
فصارحتها وقلت اللي عنده يبيك أول شيء ويبي يقابلك ويفعل فيك
ثم يعطينا كل اللي نبي بلاش ويمونا ولا عاد نحتاج لحد مره
فقالت على طول موافقة يا الله نروح
فخططنا آنا واختي انا نطلع فطلعنا ووديت أختي آنا لصاحبي وجلسنا في شقته
وطلب مني اقضي مشوار لين يخلص فرحت
الله يلعني ويلعن نفسي وصاحبي وشياطيني والحبوب واهلها ومستعمليها
وجيتهم بعد ساعة وإذا بأختي شبه عارية في شقة صاحبي وآنا مغلوب على آمري ورايح فيها آبى لو ريح هروين فجلسنا سوا آنا وصاحبي واختي من الظهر إلى بعد العشاء في جلسة سمر وشرب وعهر
يا ويلي من ربي يا ويلي من ربي ويلي من النار آنا من أهلها آنا من أهلها
ليتني أموت يا رب موتني يا رب موتني آنا حيوان ما استاهل أعيش لو لحظة
فرجعنا آنا واختي للبيت ولا كن شيء صار , فصرت أقول لأختي هذي أول واخر مره
واثاري صاحبي النجس عطى أختي مواعيد وأرقامه الخاصة إذا تبي ما يحتاج وجودي
وآنا ما دريت ومرت الأيام أشوف أختي تطلع على غير عوايدها أول هي
واختي الصغيرة مره بآي عذر للسوق وللمستشفى حتى إنها طلبت تسجل مره ثانية بالمعهد
فحاول المسكين أبوي بكل ما يملك وبكل من يعرف علشان يرجعها من جديد
وفرحت العائلة من جديد بعودتها للدراسة واهتمامها بها
ومره وآنا عند أحد أصحابي قال بنروح نسير على أحد أصحابنا ورحنا له ويا للمصيبة لقيت أختي
عنده وبين أحضانه وانفجرت من الزعل فقامت أختي وقالت مالك شغل حياتي وآنا حره
فآخذني صاحبي معه وأعطاني السم الهاري اللي ينسي الإنسان اعز وكل ما يملك
ويجعله في نظره ابخس الأشياء وأرذلها
فرجعنا لصاحبنا وآنا رايح فيها ولعبوا مع أختي وآنا بينهم كالبهيمة بل أسوا
يلعنها من حياة ويلعنه من مصير
ومع العصر رجعنا للبيت وآنا لا ادري ما افعل فالعار ذهب والمال ذهب والشرف ذهب
والمستقبل ذهب والعقل ذهب كل شيء بالتأكيد ذهب
ومرت الأيام وآنا ابكي إذا صحيت واضحك إذا سكرت
حياة بهيمة بل أردى حياة رخيصة سافلة نجسة
ومرة من المرات المشؤومة وكل حياتي مشؤومة . وفي إحدى الصباحات السوداء عند التاسعة
إذا بالشرطة تتصل على آبى في العمل ويقولون احضر فورا. فحضر فكانت الطامة التي لم يتحملها ومات بعدها بأيام وامي فقدت نطقها منها
أتدرون ما هي
اتدرون
لقد كانت أختي برفقة شاب في منطقة استراحات خارج المدينة وهم في حالة سكر
وحصل لهم حادث وتوفي الاثنان فورا
يالها من مصيبة تنطق الحجر وتبكي الصخر
يالهما من نهاية يا سارة لم تكتبيها ولم تختاريها ولم تتمنينها أبدا
سارة الطاهرة أصبحت عاهرة
سارة الشريفة أصبحت زانية مومس
سارة الطيبة المؤمنة أصبحت داعرة
يالله ماذا فعلت آنا بأختي الهذا الدرب أوصلتها
إلى نار جهنم دفعتها بيدي إلى اللعنة أوصلتها آنا إلى السمعة السيئة
يا رب ماذا افعل
اللهم إني أدعوك آن تأخذني وتعاقبني بدلا عنها يا رب انك تعلم إنها مظلومة
وآنا الذي ظلمتها وآنا الذي احرفتها وهي لم تكن تعلم
كانت تريد إصلاحي فأفسدتها لعن الله المخدرات وطريقها وأهلها
آبى مات بعد ايام وأمي لم تنطق بعد ذلك اليوم وآنا لازلت في طريقي الأسود
وإخواني على شفا حفرة من الضياع والهلاك
لعن الله المخدرات وأهلها وبعدها بفترة
فكرت آن أتوب ولم استطع الصبر فاستأذنت من آمي آن أسافر إلى الخارج
بحجة النزهة لمدة قد تطول اشهرا بحجة آني أريد النسيان
فذهبت إلى مستشفى الأمل بعد آن هدمت حياتي وحياة آسرتي وحياة أختي سارة
رحمك الله يا سارة رحمك الله اللهم اغفر لها إنه
اللهم ارحمها إنها مسكينة وخذني بدلا عنها يا رب
فعزمت على العلاج ولما سألوني عن التعاطي زعمت انه من الخارج وان تعاطي المخدرات
كان في أسفاري
وبعد عدة اشهر تعالجت مما كان أصابني من المخدرات
ولكن بعد ماذا بعد ما قطعت كل حبل يضمن لنا حياة هانية سعيدة
عدت وإذا بأهلي يعيشون على ما يقدمه الناس لهم
لقد باعت آمي منزلنا واستأجرت آخر
من بعد الفيلا الديلوكس إلى شقة فيها ثلاث غرف ونحن ثمانية أفراد من بعد العز والنعيم
ورغد العيش إلى الحصير ومسالة الناس
لاعلم لدي ولاعمل وإخواني اصغر مني ونصفهم ترك الدراسة لعدم كفاية المصاريف
فأهلي إن ذكر اسم أختي سارة لعنوها وسبوها وجرحوها لأنها السبب في كل ما حصل
ودعوا عليها بالنار والثبور وقلبي يتقطع عليها لأنها مظلومة وعلى أهلي لانهم لا يعلمون
ولا أستطيع آن ابلغ عن أصحاب الشر والسوء الذين هدموا حياتي وحياة أختي لاني إذا بلغت
سأزيد جروح أهلي التي لم تندمل بعد على أختي وآبى وأمي وسمعتنا وعزنا وشرفنا
لانهم سيعلمون آني السبب وستزيد جراحهم وسيورطني أصحاب السوء إن بلغت عنهم معهم
فآنا في حيرة من آمري
إني ابكي في كل وقت ولا أحد يحس بي وآنا آري آن المفروض آن ارجم بالحجارة
ولا يكفي ذلك ولا يكفر ما فعلت وما سببت
انظروا يا أخواني ماذا فعلت آنا
إنها المخدرات ونزوات الشيطان
إنها المخدرات إنها آم الخبائث إنها الشر المستطير كم أفسدت من بيوت
وكم شردت من بشر وكم فرقت من اسر
لا تضحكوا يا إخواني ولا تعجبوا وقولوا اللهم لا شماتة
يا أخواني اعتبرو أ وانشروا قصتي على من تعرفون لعل الله آن يهدي بقصتي
لو شخص واحد اكفر به عن خطئي العظيم الذي اعتقد انه لن يغفر
أرجوكم آن تدعوا لأختي سارة في ليلكم ونهاركم ولا تدعوا لي لعل الله آن يرحمها بدعواتكم
لأنه لن يقبل مني وآنا من فعل بها كل ما حدث لها .
اللهم ارحم سارة بنت..........الهم ارحمها واغفر لها
ووالله آني محتاج لوقفتكم معي في شدتي ولكن لا أريد منكم شيئا واشكر آخى الذي كتب معاناتي التي بين أيديكم واحسبه الصاحب الصادق والله حسبه
[color][FONT=Times New Roman]واشكر من نشرها وعممها
وهذا مختصر المختصر من قصتي التي لو شرحتها بالتفصيل لزاعت أنفسكم اشمئزازا وغمضت عيونكم خجلا
ولعل فيما قلت الكفاية والفائدة
ووالله لولا الحياء وسكب ماء الوجه لأعطيتكم طريقة اتصال بي لتعرفوا آن في الدنيا مصائب لا تطري على بال بشر ولا يتخيلها إنسان
فقولوا يالله الستر والعافية
الستر الذي ضيعته آنا والعافية التي ضيعتها آنا
لو تعرفون طعمها ما تركتم الدعاء والشكر والحمد لله عليها لحظة
ولكن خلق الإنسان عجولا
وجزاكم الله خيرا
قصها وعاشها
طالب غفران ربه لأخته
كتبها واعده للنشر
فاعل خير [/
عاشق فتح
01-12-2008, 02:34 PM
القصةhttp://www.qassimy.com/st1/images/ranks/r5.gifقصة المرحوم ناظم ابن البلدة قصة مؤلمة تختصر معاناة الشعب الفلسطيني
كلنا نعرف دار صالح العلي القب في بلدتنا عائلة كريمة مثلها كباقي العائلات في البلدة اصيلة بكل المعاني فلسطينية الانتماء
رحل فهمي ابنهم الكبير شقيق عطية ورسمي إلى لبنان وهناك اقام في مخيم شاتيلا هو وزوجته وابناؤه الثلاثة وابنته الوحيدة ..ينتظرون ساعة التحرير ...انه العام 1982 حيث اجتاحت القوات الاسرائيلية لبنان ووصلت بيروت ..ثم قرر العالم ان المشكلة بالفلسطينين لذا يحب ان يخرجو ا من بيروت , فخرج فهمي مع اثنان من ابناءه منهم ناظم الى شمال لبنان وبقيت الام مع احد الاخوة والبنت الوحيدة في شاتيلا متمسكة بما بقي من الواح زنك ..وحسن عشرة ..وفي ليلة حمراء ..رقصت كل وحوش الدنيا على اجساد الشعب الفلسطيني بها تكالبت بها حقد اليهود ..على اجرام ما يسمى بالكتائب اللبنانية ..وقعت المجزرة ..وكان لعائلة فهمي منها نصيب ..فقتلت الام والولد والبنت ..ليقف الاب والابناء على الاطلال يبكون نصف العائلة ..في ظلام الغربة ..دون ان يتحقق حلم العودة ..انتقل بعددها فهمي وولديه الى سوريا حيث حطت به الأقدار في مخيم اليرموك بسوريا وهناك تحت جنح اللجوء تحت ألواح الزنك الباردة شتاءا حارة صيفا ومضت السنين ليتوفى الأب ويبحث الأخوين ناظم ابن فهمي وأخيه عن رحلة البحث عن الأقارب ،القارب والأهل يقبعون في فلسطين.... فلسطين الأرض والوطن وبرغم قربها إلا أنها ابعد بلاد الأرض صعبة المنال فالمحتل يجثم على قلبها يغتصبها صبح مساء أمام صمت العالم فكيف لأبناء فهمي ان يصلوا إلى فلسطين ويجتمعوا بأهلهم
أمام هذا الشتات وأمام هذا الواقع المؤلم ما كان أمامهم إلا التقرب إلى الوطن شيئا فشيئا فقرر الأخوان الرحيل إلى الأردن ولكن هيهات هيهات فلم يستطيعوا الدخول حيث الوثائق غير كافية والمعاملات ناقصة
فكان لا بد من رحلة التهريب إلى الأردن لعله يكون اقرب إلى الوطن وحركة الوطن هناك أسهل وبالفعل استطاع الإخوان من دخول الأردن واستقرا هناك وبعد طول مطاردة وبما توفر من وثائق استطاعا الحصول على إقامة في الأردن الأخ الأكبر استطاع دخول فلسطين في فترة حلاوة الاتفاقات وعز بهجتها كزائر وبقي هنا
اما ناظم وهو موضوع قصتنا فماذا يفعل بقي وحيدا ، استقر في اربد اعزبا غير متزوج ليس له أقارب من الدرجة الأولى يتنقل من غرفة إلى غرفة فاقد للعمل وبما انه لا يملك أسرة ولا يستطيع أن يملكها عاش حياة التشرد فغدا السجن مسكنا شبه دائم ولا غرابه إن إذا كان مرحومنا يتوق لدخول السجن لان السجن وجده ارحم من كل البشر ففيه يحاكي الجدران ،فتسمعه باهتمام دون نقاش يتخيل بكائها يتخيل أنها تحن عليه ...السجن يوفر له الطعام ويوفر له الاستقرار ويوفر له المؤوى ولكن تدخلات البشر صرعان ما تحرمه من هذه النعمة فيأتي الأمر بالإفراج ليكون كالصاعقة عليه يخرج إلى الفلاء.... ينظر إلى أعلى... إلى كل الجهات لا يجد أي صدر حنون ..لا يجد إلا عجلة الدنيا تدور تدوس من يقف أمامها لا رحمة ماذا يعمل لا مجال إلا العودة إلى السجن وكيف العودة ؟ الجواب عرفه مرحومنا وعرف فنون دخول السجن مع انه ما زال يجهل فنون عدم الخروج منه فأصبح السجن رحلة أسبوعية ...فتكونت بين السجان والسجين العلاقة المتينة هذا السجان القوي الشديد الغليظ أصبح صاحبا و أنيسا لناظم فقويت العلاقة بينهما حتى ان السجان أصبح يتوق للسجين وأصبحت النظارة ملتقى لهما يحنون لبعض فالسجان حياته ان يحرس النظارة والسجين حياته أن يبقى فيها ولذا اتفقا في المرة القادة أن يعملون على ترميم النظارة حيث سيقوم ناظم بطلاء الزنزانة لتعيش حياة أطول تدوم كمجمع للقاء ومنزل لا يريد لا السجين ولا السجان ان يهتلك بفعل عوامل الزمان فقدا أصبحت جزء منهم ويعيشون معها أكثر من أي الأماكن
إفراج : قالها بألم هذه المرة السجان حيث أصبح يعرف ثقلها على ناظم ولكن لا بد من الامتثال للقوانين هذه القوانين التي ظلمت ناظم والملاين من أمثال ناظم وأحالة حياته إلى تشرد ولجوء هذه القوانين التي لم تستطع أن تعيد الإنسان إلى بيته يحمل مفتاحه ينتظر أن تنتصر هذه القوانين ،هذه القوانين انتصرت على ناظم وأخرجته من النظارة ولكن مرة أخرى إلى المجهول خرج ناظم كالعادة لا يعرف أين يذهب وسار بغير هدى يفكر يحملق
يسير على غير هدى قطع الشوارع المزدحمة ...يبدو للناس انه يرى حركة السيارات والمشاة ولكن في الحقيقة كان خارج هذه الدنيا وفي إحدى الطرق قطع الطريق دون أن يلتفت فكان جزاءه أن داسته العجلات دون رحمة بعد أن داسته الدنيا من قبل ...نزل السائق لكنه جثة هامة ...نقله إلى المشفى.... لم يتأخر الطبيب انه متوفى إلى رحمة الله ..لم تنتهي القصة سال المشفى أين أهله ..؟لا أهل ..أين أقاربه...؟ لا أقارب....أين وثائقه..؟ لا وثائق
إذا من يكون .. لا احد يعرف ما الحل؟ ضعوه في ثلاجة الموتى سيفتقده أهله من اليوم إلى الغد ولكن لم يسال احد ...يا للعجب يغيب شابا عن أهله أكثر من يوم أو يومين أو ثلاثة ولا يسالون عنه... بلغ الأمر أكثر من أسبوع ولم يسال احد عنه أين الشرطة لا بد أن تبحث ... بدأت الشرطة بالبحث ومن حسن حظ مرحومنا أن الحادث وقع قرب مركز الشرطة الذي يداوم عليه أعلن مركز الشرطة عن جثة مجهولة لمن يفتقد أحدا يراجع هذا المركز للتعرف وبدأت الوفود ومع احد الوفود أتى سجاننا ليرافق احد الناس ليتعرفوا على الجثة المجهولة
ويا للصاعقة بدا هذا الضابط السجان بالبكاء الشديد استغرب الناس وموظفي الثلاجة من هذا البكاء
انه نظام ....ناظم من ناظم يا الله رحمك الله يا ناظم
من المسؤول.... من الجاني ... لو كان هذا الشاب قضى بعملية استشهادية أو كما يسمونها انتحارية لقامت الدنيا ولم تقعد فيم يبحث عن الذي جنده وقسم يبحث عن الأسباب التي جعلته ينتحر وقسم يخرج للإعلام يتباهى بإيقاف الشبكة وهكذا
أما ناظم فلا بواكي له ... هو الشعب الفلسطيني ....هو ملاين المحرومين ..هو ظلم القوانين ... فبم ينصفون ناظم ... وأمثال ناظم .. يا كبار الدول ويا سادتها
نص القصة بالانكليزي ارجو العمل على نشرها بالمنتديات الاجنبية
The story of the son of the late Nazim town painful story shorten suffering of the Palestinian
people
We all know Dar Saleh Ali hub in our family just like the rest of decent families in the town Dirawiyeh all the meanings Palestinian affiliation
Travellers Fahmi their son and big brother Attiya official to Lebanon and there stayed in the Shatila refugee camp together with his wife and three sons and a daughter only hours... awaiting liberation ... that year 1982 where Israeli forces invaded Lebanon and Beirut arrived .. then decided the world that the problem of Palestinians who should leave Beirut, so Fahmi left with two of his sons whom Nazim to the north of Lebanon and stayed with the mother of one fraternity and the only girl in Shatila remained committed to including zinc sheets and good... ten .. On the night of red... Danced every yard minimum on the bodies of the Palestinian people rumination by envy Jews... The criminality of the so-called Lebanese Militia... The massacre took place... The Fahmi's family to share them... killing the mother and child and the girl... for the father stands over the ruins and children crying... half of the family in the dark alienation .. Without achieved the dream of return.. Turning overwhelming Fahmi and his two sons to Syria, where it landed fates in Yarmouk camp in Syria under the cover and there asylum under sheets of zinc cold winter and hot summers years ago to die father and son looking brothers Nazim Fahmi and his brother on the journey searching for relatives , Boat and parents languishing in Palestine .... Palestine land and homeland, despite their proximity, they land beyond the country unattainable occupier weighs heavily on her heart dishonest Subh evening before the silence of the world how people Fahmi reach Palestine and meet relatives Before this diaspora in the face of this painful reality was closer to them only homeland slowly Brotherhood decided to move to Jordan Begone, but could not get where documentation was inadequate and incomplete transactions were to be smuggling trip to Jordan to perhaps be closer to home and the home is easier Indeed, the Muslim Brotherhood was able to enter Jordan, settled there and after a long chase, including the availability of documents managed to take up residence in Jordan elder brother was able to enter Palestine in the Halawa agreements hard excitement visitors stayed here.
The subject of our story Nazim is doing what remained single, He settled in Irbid unmarried is not married has no first-degree relatives moved from room to lack of work and that he has no family and can not owned lived a life of displacement tomorrow prison semi-permanent dwellings is not surprising that if Mrahoumena eager to enter the prison because prison and grandfather of mercy all human beings, it is that simulates walls, Ftstitute without discussion with anybody Bacaiha imagine they yearn for... Prison provided him with food and offers him stability and make him centennial, but interventions are anathema to humans Sran this blessing comes from the release of a thunderbolt it takes to Flav.... Consider the highest ... All actors do not find any published Hanoun... not find only minimum revolving wheel rides stand it no mercy Why is not the only return to prison and how to return? Answer Arafa Mrahoumena defined Arts entering prison while still ignorant of the arts not get out into the prison ... Platforms weekly flight between jailer and prisoner strong relationship that the warden the strong hematite become authors and Annisa for Nazim Pedauyt relationship between them so that the warden is eager for the prisoner Became a forum for sightseers are nostalgic for some of his jailer that sightseers and guarded prisoner to keep his life and therefore agreed in time for the leaders to work on restoring the audience where Nazim will paint the cell live longer endure the pool for a house and did not want the prisoner is not the warden that Ehetlk time lost due to factors become a part of them and live with them more than any premises
Release: Palm uttered this time the warden has become known as the Nazim weight, but it must be compliance with the laws of such laws which wronged Nazim and Nazim millions of times and referred to his homelessness and asylum laws which failed to restore rights to his house carrying the body is expected to win these laws, these laws won the Nazim and drove in the audience, but again went into the unknown Nazim usual, did not know where go marched along without thinking Ihamlk
Moving to cut adrift crowded streets ... seems to the people he felt traffic and pedestrians, but, in reality, was outside the Minimum In one road block without even looking bag that was run over by the wheels without mercy after the minimum run over by the driver falling ... but ... an important body transferred to the hospital .... He did not hesitate doctor deceased to God's mercy... not ending story hospital where his family asked..? No parents... Where relatives ...? No relatives.... Where axioms..? No documentation
If from the. No one knows what is the solution? Put in refrigerator will miss him dead people from today to tomorrow, but no one asking ... Whew keep young people from more than a day or two or three and ask him ... There is more than one week did not ask him where the police need to examine ... Police began searching Mrahoumena is fortunate that the incident occurred near the police station, who maintains it announced the police station on the unidentified corpse is missing one reviewed the status of known and delegations began with a delegation came to accompany one Sjanna people to acquaint themselves with the body unknown
Loya of lightening started this officer warden into tears very surprised people and the staff fridge crying that this system.... Nazim Nazim of God Rahmak Oh God Nazim
Who is responsible....? The offender ... If this young man died a martyr or, as they call suicide, the world would have been up in arms looking for Vim, which recruited and the search for the reasons that made him commit suicide and the emerging Information Network boasts halt Thus
The Nazim not Bouake him ... Is the Palestinian people.... is deprived millions... is the injustice of laws ... Stock Insavon Nazim ... Nazim times and the solution... Oh senior Loya permeated States
عاشق فتح
01-12-2008, 02:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة مدرس مع طالب
:
كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع .وكنت أعطيهم حصتين في
الأسبوع .. كان نحيل الجسم .أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس
كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .بل في لباسه وشعره.. دفاتره
كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! حاولت مراراً أن يعتني
بنفسه ودراسته فلم أفلح كثيراً لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا
لوم أو تأنيب !! ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة
السادسةقبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً كان يوماً شديد
البرودة .. فوجئت بمنظر لن أنســـــاه دخلت المدرسة فرأيت في زاوية
من ساحتها طفلين صغيرين قد انزويا على بعضهما .. نظرت من بعيد
فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء لا تقي جسديهما النحيلة شدة
البردأسرعت إليهما دون تردد وإذ بي ألمح ياسر يحتضن أخاه
الأصغر ( أيمن )الطالب في الصف الأول الابتدائي .ويجمع كفيه الصغيرين
المتجمدين وينفخ فيهما بفمه ويفركهما بيديه
منظر لا يمكن أن أصفه وشعور لا يمكن أن أترجمه دمعت عيناي من
هذا المنظر المؤثر
ناديته : ياسر ما الذي جاء بكما في هذا الوقت
؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !! فازداد ياسر التصاقاً بأخيه
ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم
التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها ! ضممت الصغير إليّ فأبكاني
برودة وجنتيه وتيبس يديه أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى
غرفة المكتبةأدخلتهما وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته
الصغير أعدت على ياسر السؤال : ياسر ما الذي جاء بك إلى
المدرسة في هذا الوقت المبكر ومن الذي أحضركما !؟
قال ببراءته : لا
أدري السائق هو الذي أحضرنا !! قلت : ووالدك قال : والدي مسافر
إلى المنطقة الشرقيةوالسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود
أبي
قلت : وأمــــك !! أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس
الصيفية في هذا الوقت !؟ لم يجب ياسر وكأنني طعنته بسكين بدأ
ينظر إلى الأرض
ويقول:
أ... أم... أمي... أميـ... ثم استرسل بالبكى !! قال أيمن ( الصغير ) :
ماما عند أخوالي !!!!!!
قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟
قال أيمن :
من زمان .. من زمان !!
قلت : ياسر . هل صحيح ما يقول أيمن !؟
قال : نعم من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها . وضربها .. وراحت
وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !!
هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة
وبدأت أنا الآخر بالبكى ولكن حاولت أن أتمالك نفسي وأن أكظم ما
استطعت ولكي لايفقدان الثقة بأمهما قلت ولكن أمكما تحبكما .. أليس كذلك !؟
قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس
أبوي !! وزوجته !!
ثم استرسل في البكاء !!
قلت له : ما بكما ألا ترى أمك يا ياسر !؟
قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ودي أشوفها لو
مرة تكفى ياأستاذ !!
قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟
قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!!
قلت له : يا ياسر .
زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !!
قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا .. ودايم
تسب أمي عندنا !!
قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟
قال : ما فيه أحد يتابعنا ..
وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !!
قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟
قال : الخادمة ..
وبعض الأيام أنا !! لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !!
وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !
اغرورقت عيناي بالدموع فلم أعد استطيع كظمه.. !
حاولت رفع معنوياته .
فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !
قال : أنا ما أبي منها شيء !
قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟ قال : هي منعتني !! قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة ..
وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !
قدم المعلمون والطلاب للمدرسة .
قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة
التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور
وسأعود إليكما بعد قليل
خرجت من عندهما ..
وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي ..
ويقطع فؤادي !
ما ذنب الصغيرين !؟
ما الذي اقترفاه ؟
حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !!
أين الرحمة !؟
أين الضمير !؟
أين الدين !؟
بل أين الإنسانية !؟
قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !!
جمعت المعلومات عنهما .
وعن أسرة أمهما ..
وعرفت أنها تسكن في الرياض !!
سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟
أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !!
وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير ..
قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .
وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !!
عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !!
حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح ..
فهو كثير الأسفار والترحال ..
بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !!
استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي
وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك ..
ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك ..
ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !!
نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !
قلت له : حتماً والدك يحبك ..
ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه ..
ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد
الأسباب !!
هزَّ رأسه موافقاً !!
قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك ..
اجتهد في ذلك !!
قال : أنا ودي أحل واجباتي .
بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !!
قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ
قال : لايأستاذ أنا ما أكذب هي دايم تخليني
اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !!
صدقوني ..
كأني أقرأ قصة في كتاب !!
أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !!
قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل
ما تستطيع من واجباتك !!
رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !!
قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !!
هي أغلى مكافأة تتمناها !!
نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !!
قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !!
ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !!
لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .
ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها
وهو يقول :
تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !! بس لا يدري أبوي !!
قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد ..
قال : أعدك !!
بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .
وساعدني في ذلك بقية المعلمين
فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ .
أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !!
كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!!
( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !!
استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر ..
فوافق ..
اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .
فردت امرأة كبيرة السن ..
قلت لها : أم ياسر موجودة !!
قالت : ومن يريدها ؟
قلت : معلم ياسر !!
قالت : أنا جدته . يا ولدي وش أخباره ..
حسبي الله على اللي كان السبب ..
حسبي الله على اللي حرمها منه !!
هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !!
قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !!
جاءت أم ياسر المكلومة ..
مسرعة ..
حدثتني وهي تبكي !!
قالت : أستاذ ..
وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !!
قلت : ياسر بخير .. وعافية ..
وهو مشتاق لك !!
قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !!
قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك )
ودي أسمع صوته وصوت أيمن ..
أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !!
لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !!
يا لله .. أين الرحمة ؟ أين حق الأم !؟
قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار ..
لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه ..
شجعيه على الاجتهاد .. لنحاول تغييره ..
لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!!
قالت : والده !! ( الله يسامحه ) ..
كنت له نعم الزوجة .
ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !!
ثم قالت : المهم .
ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !!
قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني ..
لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !!
قالت : أبشر !
دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب ..
قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !!
لم ينبت ببنت شفه .
أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي
وقال : أمي .. أمي .. أمي ..
تحول الحديث إلى بكاء !!
تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده ..
وشوقاً سكن قلبه !!
حدثها .. خمسة عشر دقيقة !!
أما أيمن ...
فكان حديثها معه قصة أخرى ..
كان بكاء وصراخ من الطرفين !!
ثم أخذتُ السماعة منهما .
وكأنني أقطع طرفاً من جسمي ..
فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً ..
لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !! ولا يعلم بذلك والدهما !!
قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !! وودعتها !
قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة
مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية ..
وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !!
عاد الصغير .. فقبَّل يدي ..
وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !!
قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !!
مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن ..
يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !!
في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج
فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه
بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب
( السابع ) !!
دعوته . إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة ..
وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك ..
ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه ..
وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه
كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل ..
كانت من عدة صفحات !!
بعثتها .
ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !!
خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض !!
خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !!
ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !!
ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية
بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !!
في صبيحة يوم الثلاثاء ..
قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً ..
وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة
والهندام !!
أسرع إليَّ ياسر .
وسلمت عليه ..
وجذبني حتى يقبل رأسي !!
وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !!
ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير ..
ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده ..
ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة !!
أقبل الرجل فسلم عليّ ..
وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !!
أردت الحديث معه
فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح ..
يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي
( زوجتي ) !!
نعم أنا الجاني والمجني عليه !!
أنا الظالم والمظلوم !!
فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !!
بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن ..
فأصبحا من المتفوقين .. وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !!
قال الأب : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك
قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !!
تــــــــــــــــــــــحيــــــــــــــــــاااااااااااااتــــــــــــــــــــي
عاشق فتح
01-12-2008, 02:39 PM
هذه القصة حقيقية وردت في قناة (اقرأ) مع الشيخ عبدالله شحاته في
برنامج (مكالمات هاتفيه ع الهواء ) .
فقد اتصلت على الشيخ امرأة لتسأل الشيخ عبدالله عن ذنبها ؟
فيا ترى ماهذا الذنب الذي جعل المرأة لاترى الكعبه عياذا بالله فلنستمع
الى الحوار بين المرأة والشيخ.
اتصلت المرأة وقالت : السلام عليكم ياشيخ .
يرد عليها الشيخ السلام .
تسأل المرأة :ياشيخ انا عملت ذنبا كبيرا في حق ربي فهل يمكن أن
يغفر الله لي ؟
يرد عليها الشيخ : ان الله غفور رحيم يقول الله تعالى http://www.vipxvip.org/vb/images/smilies/frown.gifقل ياعبادي
الذين اسرفوا على انفسهم لاتقنطوا من رحمة لله ان الله يغفر الذنوب
جميعا انه هو الغفور الرحيم )
المرأة : لكني عملت ذنبا كبيرا وانا لدي احساس أن الله لن يغفر لي .
الشيخ : ان الله غفور رحيم يقول الله تعالى : (أن الله لايغفر أن يشرك
به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى أنما عظيما )
المرأة : أنا حججت سبع مرات ولم أرى الكعبه حتى الان .
الشيخ : ياالله يارب
المرأة : أنا أدخل الحرم وأرى الطائفين ولكن لا أرى الكعبة لدرجة أن
احدهم جعلني ألمس الكعبة بيدي ورغم أن الكعبة كبيرة الا اني لم أر
الكعبة .
الشيخ : مؤكد أنك عملت ذنبا عظيما فقولي لي ماذا عملت بالضبط ؟
المرأةتتردد وتقول : ارتكبت فاحشة زنيت مع شخص لا أدري ماهو
الذنب بالضبط .
الشيخ : مستحيل بل يوجد ماهو اكبر من هذا الذنب فماذا عملت ؟
المرأة سأقول الحقيقة : أنا ممرضة وكانت لي علاقة مع الدجالين الذين
يصنعون السحر والاعمال باستخدام الجن وصنع الضرر للناس وكنت
أقوم بالدخول على جثث الموتى وكنت أضع هذه الاعمال حسب تعليمات
الدجالين في فم الموى ثم اغلق فم الميت وأقوم بخياطة فمه ومن ثم
يدفن مع الميت في قبره وقد عملت هذه الاعمال مرارا وتكرارا .
الشيخ وقد اشتد غضبه : انت لا يمكن ان تكوني انسانة أنت اشركت
بالله أعوذ بالله الم تسمعي قول الله تعالى http://www.vipxvip.org/vb/images/smilies/frown.gifان الشرك لظلم عظيم ) .
وفي نغس البرنامج بعد اسبوعين يتصل ابن الممرضة على الشيخ
ويدور هذا الحوار بينهم :
الابن :السلام عليكم أنا ابن المرأة التي اتصلت عليكـ أيها الشيخ قبل
اسوعين وكانت تعمل ممرضة .
الشيخ : نعم يابني .
الابن : ياشيخ توفيت امي وقد ماتت ميتة طبيعية ولكن الشي الذي
حصل ولم اكن اتصوره هو ماحصل ساعة الدفن فقد حملت امي مع
بعض الناس لدفنها وعندما انزلناها الى القبر بعد حفره حصل امر عظيم
وهو : أننا لم نستطع دفن الجثة حيث أننا كلما نزلنا كان القر يضيق علينا
فلانستطيع الوقوف فيه ومن ثم نخرج ونعود ولكنه يزداد ضيقا حتى ذعر
كل من كان معي وتركوني .
حتى لقد قال أحدهم : أعوذ بالله لابد أن امك عملت شيئا عظيما ؟
فتركوا امي على الارض لااحد يستطيع احد على دفنها .
فظللت ابكي حتى رأيت رجلا شديد البياض وكانت ملابسه بيضاء تسر
الناظرين فظننت انه ملك خصوصا بعد كلامه حيث قال لي : اترك امك
مكانها واذهب ولاتلتفت وراءك فلم أنطق بكلمه واحده وذهبت ولكني
لم استطع أن اترك امي دون أن أرى ماذا سيحدث لها .
فالتفت فاذا شرارة هائلة من السماء تخطف امي وتحرقها وكان ضوء
الشرارة شديدا جدا فاحترق وجهي بمجرد النظر لذلك المنظر ومازال
وجهي محترقا حتى الان فأنا لااعلم اذا كان الله غاضبا مني أم لا .
الشيخ والدموع تذرف من عينه والعبرة والالم تعتصر قلبه : يابني ان
الله يريد أن يطهركـ من عمل والدتك والعياذ بالله لانها كانت صرف عليكـ
من المال الحرام فاتق الله واستغفره وارض بما كتبه لك وعليكـ .
نسمع مثل هذه القصص كثيرا عبر القنوات المختلفة وان تحت الارض
من هو أعتى منها ولكن لفظتها ارض لتكون عبرة لمن يعتبر .
ونسوق هذه القصة المؤسفة حقا لكن من يذهب الى السحرة
والمشعوذين _وهم اليوم كثير وللاسف _ فليرجعوا الى الله ويتوبوا اليه
فأن الله لايظلم احد .
واذا زار أحدنا اماكن الاعلاج بالرقية الشرعية فأنه سوف يرى العجب
ويسمع مايأنف الانسان من أن يسمعه .
فاتقوا الله عباد الله واعلموا ان الذهاب الى السحره والمشعوذين لشرك
عظيم قال تعالى : ( ومن يشركـ بالله فقد ضل ضلالابعيدا ) .[/CENTER]
http://www.qassimy.com/st1/images/icon/6.gif
عاشق فتح
01-12-2008, 02:41 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ....</P>
</P>
كان هناك عائله تتكون من اب و ام و ولد صغير يبلغ السنتان تقريبا ... في يوم من الايام كل الولد الصغير يلعب بالسلك المعدني بالبيت وكان فرح به كان البيت خالي من الالعاب http://www.qassimy.com/st1/images/icon/1.gifو لم يتركه ثانيه و فجأه وهو جالس بغرفة المعيشه تعلق بالسلك المعدني بالاريكه http://www.qassimy.com/st1/images/icon/5.gifواخذ بجره الطفل دون ادراك ما سيحصل و تمزقت الاريكه و بلحضتها دخل الابhttp://www.qassimy.com/st1/images/icon/7.gifhttp://www.qassimy.com/st1/images/icon/7.gifhttp://www.qassimy.com/st1/images/icon/7.gifhttp://www.qassimy.com/st1/images/icon/7.gif واخذ السلك من يد الطفل و اخذ بضربه ضربه صاعقه على يد الطفل بكل قوه فصرخ الطفل و من شدة الالم اغمى عليهhttp://www.qassimy.com/st1/images/icon/9.gif .....,</P>
و سمعته الام و جرت بالطفل الى المستشفى و لاحضت يد الطفل بدأت تتغير لونها و يتحول لونها الى البنفسجي و تتورم و دخلت على الطوارئ و اخذوه و اجرو الفحوصات الازمه ووجدوه ان الطفل .... (( اصبح لديه نزيف حاد داخلىhttp://www.qassimy.com/st1/images/icon/6.gif )) و اجرو عمليه بسيطه لاكن لم تنجح و بعدها و بعد تفاصيل (( لا اعلمها )) .. قطعو يد الطفل المسكين ... </P>
و عندما صحى المسكين سأل امه و لم يدرك ما الذي جرى : اماه اين يدي !! ..</P>
اجابت الام و عينها غارقه بالدموع و الحسرهhttp://www.qassimy.com/st1/images/icon/5.gif : لقد قطعوها لأنك اخطأت , يا حبيبي .....</P>
و عندما جاء الاب و هو يحضن ولده .. سأله الولد : اباه اذا كبرت و اشتغلت و جأت بمال الاريكه اليك هل ترجع لي يدي ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, http://www.qassimy.com/st1/images/icon/6.gif</P>
فأخذ الاب بالحسره و الندم على ما جرى و لم يستطع رد كلمه الى الولد الصغير ..</P>
</P>
الى كل اب و ام ... اعتنو بأطفالكم حتى ولو لخطأو لا تنسو ان بالعجله الندامه ,,, </P>
عاشق فتح
01-12-2008, 02:43 PM
اهلا بكم ان شاء الله تكونو بخير اليوم كتبت لكم ققصة صغيرة اكن معانيها كبيرة ساترككم مع القصة http://www.qassimy.com/st1/images/icon/13.gif
كان بالكوفة فتى جميل الوجه شديد التعبد والاجتهاد فنزل في جوار قوم ، فنظر إلى فتاة منهم جميلة فهواها وهام بها عقله، ونزل بالفتاة ما نزل به فأرسل يخطبها من أبيها، فأخبره أبوها أنها مسماة لابن عم لها ، فلما اشتد عليهما ما يقاسيانه من ألم الهوى أرسلت إليه الفتاة : قد بلغني شدة محبتك لي وقد اشتد بلائي بك، فإن شئت زرتك وإن شئت سهَّلت لك أن تأتيني إلى منزلي، فقال لرسولها: ولا واحدة من هاتين الخلتين، "إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ" (الأنعام: آية 15)، أخاف نارا لا يخبو سعيرها ولا يخمد لهيبها ... فلما أبلغها الرسول قوله قالت : وأراه مع هذا يخاف الله؟ والله ما أحد أحق بهذا من أحد – أي بالعبودية لله والخوف منه سبحانه – وإن العباد فيه لمشتركون .. ثم انخلعت من الدنيا وألقت علائقها - أي ما يجعلها تتعلق بالدنيا من مال وغيره - خلف ظهرها، وجعلت تتعبد وهي مع ذلك تذوب وتنحل حبا للفتى وشوقا إليه حتى ماتت من ذلك، فكان الفتى يأتي قبرها فيبكي عنده ويدعو لها، فغلبته عينه ذات يوم على قبرها فرآها في منامه في أحسن منظر ..
فقال : كيف أنت؟ وما لقيت بعدي؟
قالت : نعم المحبة - يا سؤلي – محبتكم **** حب يقود إلى خير وإحسان
فقال : على ذلك إلام صرت ؟
فقالت : إلى نعيم وعيش لا زوال له **** في جنة الخلد ملك ليس بالفاني
فقال لها: اذكريني هناك فإني لست أنساك ...
فقالت : ولا أنا والله أنساك ، ولقد سألت مولاي ومولاك أن يجمع بيننا، فأعني على نفسك بالاجتهاد -أي في العبادة- فقال : متى أراك؟
فقالت: ستأتينا عن قريب فترانا، فلم يعش الفتى بعد الرؤيا إلا سبع ليال حتى مات رحمه الله تعالى ..
عاشق فتح
01-12-2008, 02:44 PM
http://www.qassimy.com/st1/images/icon/1.gifتبدا قصتي منذ كان عمري 18 عندما دخل الينا المرض حاملن اصعب الالم والحصره بحيث انه اصاب احن الناس الينا امي دخل الينا واحضر معه كل ما يمكن من هم . 3 شهور وقضى المرض علينا ذهب واخذ امي معه اذكر الايام التي مرت بقساوتها فكنا ىجرد اطفال مع ام مريضه واب فير لا يملك الا مهنه بمصنع يعيلنا منها ونحن 9ابناء منهم اثنتان مزوجتان اذكر ايام لم يكن معنا فيها ثمن دواء لامي وهي متالمه ركعت لنا تربد دواء ليسكن الامها اراحها الله وتوفيت وبقيت لاعتني باخوتي الصغار وابي الفقير اخي الذ كان يساعدني دخل الى الجيش وبقيت وحدي اعتني بالجميع ولا احد يعتني بيhttp://www.qassimy.com/st1/images/icon/6.gif حتى دخل الحاسوب بيتنا ليخرجني من عالم الياس ال عالم الكذب الجميل(التشات)دخلت التشات اصبحت كالملكه محبوبه من الجميع ولا احد يعرفني فضولهم لمعرفتي جعلهم يهتمون بي وهذا ما كان ينقصني تعرفت الى شاب احبني واحببته الا انه فجاه لم يعد يريدني الا صديقه وانا احبه رضيت لاني لم اعرف كيف احياه بدونه جرحه ليه رماني بالخطاء وهو الرجل المتزوج الذي لطالما اهتم بي وامن لي الحمايه من ذئاب التشات واصبحت احبه مع الوقت صارحني بحبه انا الان معه والجميع يحاولون ابعادي عنه ويحذروني منه انا الان حائره ضائعه لا اعرف مع من اتكلم او ماذا افعل قلته لصديقه لم تتفهم بل بالعكسزادت الطين بله وقطعت علاقتها بي لرغم انها كانت على علاقه بالرجل المتزوج قبلي هاجمتني لتبعدني عنه فرمتني اليه اكثر واكثر لا اعرف ماذا افعل لا اريد ان اكون وحيده ولا اريد ان اخسر اكثلر مما خسرت اعرف ان حكايتي لا معنا لكن لكل من يظلم فتاه بالتشات اقول لا تحكمو على الشخص من المكان الذي هو فيه بل اسالو لماذ انت هنى وحاولو ساعدوه فلا يرمي المرء بشده الا شده اعظم منها.....والى كل شخص وحيد مجروح اقول لا تياسو لالن الياس يرميكم بالخطء ابتسمو دائما لان الحياه لا ترحم ولستم وحدكم بالمكم فها انا وحيده تائهه لا اعف ماذا افعل او كيف احيا ربما لا نلقي ولاكننا نتشارك الامنا ......http://www.qassimy.com/st1/images/icon/9.gif</P>
عاشق فتح
01-12-2008, 02:45 PM
هذه القصة من الواقع و حدثة في يناير 2007 أحببت أن أسردها للتنبيه على الخطر الكامن في بيوتنا ولا يجب علينا التهاون فيه لمصلحة أبنائنا ومصلحتنا أيضا ....هذه القصة جرت أحداثها في أحدى الدوال الخليجية وهي كما يرويها لنا أحد أصدقاء صاحب القصة .. يقول أن صاحبة كان في أحد المزارع البعيدة عن المدينة وفي طريق العودة وكان الوقت متأخرا قليلا لليلا وهو على الطريق العام صادف وجود أمامة سيارة صالون صغيرة وفيها ثلاث أشخاص من بينهم فتاه . يقول وفي منتصف الطريق وقبل الوصول الى المدينة رأية السيارة التي أمامي تنحرف الى اليمين أى الى البر أو الصحرى ثم تابعت أنا سيري على الطريق العام .. ولكن فجأة جأني هاجس يسألني لماذا أنحرفة هذه السيارة ولماذا دخلت الى البر وهذه السيارة غير قادرة على الدخول الى ذلك المكان فقرارة العودة و تفقد الوضع بنفسي ودخلت خلف السيارة وأضفأة الأضأة حتى لايشعرون بوجود أحد وكنت أرى من بعيد أنوار السيارة الآخرى وأسير على هذا النور حتى توقفت السيارة فأوقفت أنا سيارتي وانتطرت قليلاو خرجت من سيارتي حتى أتفقد الوضع .. وبعد ذلك سمعت أصوات عالية توحي أن هناك عراك ثم سمعت صوت الفتاه تصرخ وتستغيث ولم أجد نفس ألا وأنا أسرع نحوهم .. فأذ بسائق السيارة يمسك الفتاه ويحاول أن يقتصبها والشخص الثالث كان محبوس في شنطة السيارة فأمسكت السائق وضربة ضربا موجعا وأوثقة ثم فتحت الشنطة فأذ بشخص الثالث فتى لم يتجاوز الرابعة عشر أخرجتة واوضعة السائق مكانة وقلت للفتى ماذا حدث قال كنت مع أختي في زيارة عند أحدى صديقاتها في أحدى القرى وفي طريق العودى أنحرف بنا السائق الى هذا المكان وعندما سألته عن السبب لم يجب وحدث مارأيت قال له هل تجيد السواقة قال نعم فقال له حسنان أركب أنت وأختك وسيرو أمامي . وسارو أمامي حتى أوصلتهم للبيت فجأني الفتى وقال يا عم ماهو أسمك حتى أبي يشكرك .. فقال له أشكر الله ياأبني الذى بعثني لكم في الوقت المناسب ......ومن هنا أناشد كل االأباء والأمهات الحرص .. الحرص من الخدم سواء كانوسائقين أو خدم داخل البيوت أو مزارعين فهم مثل القنبلة في بيوتنا ..........</P>
عاشق فتح
01-12-2008, 02:46 PM
]بسم الله الرحمن الرحيم
[أقسم بالله أن لاأحرف في هاذه القصه ولو كان حرف)
قصة واقعية أرجو ا من كل من يقراْ هذه القصة أن يساعد على نشرها خاصتاً بين الشباب والفتيات للإستفاده منها بها ومعرفة معنى العلاقه المشروعة والعلاقة الغير المشروعة .
[
خالد عمره 24 سنة يدرس علوم وإقتصاد بالرياض . من هواياته الرياضة سماع الموسيقى والأنترنت ولاكن فيه هوايه غريبة لخالد وهي ( البنات ) يموت يموت بشي اسمه جنس لطيف أكيد فهمت أخوي القارئ غلط لاكن هو يقدر الجنس هذا مو تقدير جنسي لا تقدير شكلي ومعنوي للنساء .
[FONT=Tahoma][font]المهم الشخص هذا تعرف على بنات كثر شعر الراس وفي يوم من الأيام تعرف على بنت طول معها أكثر من ستة شهور وهاذا شي غريب لأن خالد لايمكن يكمل أكثر من شهرين مع الوحدة وينساها ويشوف غيرها أو يخترع أي مشكله علشان ينفصل منها أو يكرها فيه .
لمن طول مع العنود أكثر من ستة شهور البنت تعلقت فيه تعلق غير طبيعي لسبب بسيط خالد مايحب يقابل كثير ( يعني مخلي البنت على كيفها )
( أهتم بالبنت بشكل غير طبيعي ) قربت إختبارات خالد وفتح موضوع الإنفصال عن العنود وقطع العلاقة بأسرع وقت ومن دون سابق إنذار وبدون سبب
البنت رفضت الشي هاذا بشكل قوي وكانت بتنهبل لاكن خالد اصر على رايه وله أسبابه طبعاً بحكم أنه كان محدد مبداء العلاقة من البدايه وكان قايلها ان النهايه بتكون سريعة وبدون أسباب ( صريح ) قطع العلاقة وحاولت البنت تتواصل معه بأشكال عدة عن طريق خوياتها أخوياه مافي فايده أرسلت رسالة له ودقق معي أخوي القارء في الرسالة دقق
قالت ( روح ياخالد وأنشالله تذوق الي انا ذقته مو أكثر ) دقق أخوي القارء لأنك بتتذكر الكلام هاذا في نهاية القصه .
مشت الأيام وخالد ترك البنات والعنصر النسائي نهائياً ونسى السالفه ونسى العنود وكل الي قبل العنود مرت الأيام ومرت أوقات .
معروف عن خالد يحب البس والجنتلة والإهتمام بمضهرة صحيح خالد ولد اسمر لاكن الإهتمام بالمضهر شي جميل كل خميس وجمعة خالد بالأسواق يبي فنيله بدي جنز قوي أخر جزمة ونتو بكرامه نازلة ومع انه من عائلة بسيطه جداً لاكن يحب التسوق لو مافي جيبة ولا ريال المهم ينزل ويتسوق ويواكب الجديد ويتعرف على الموديلات والماركات بصراحة وباختصار نقدر نسمية ( صديق البترينة ) .
هاذي معلومات بسيطة عن خالد .
خالد كعادتة الأسبوعية نزل يلف بالأسواق يوم الخميس الساعة 10 تقريباً وأنتها بأسواق الموسى والي ساكن بالرياض يعرف اسواق المواسى باطريق العليا العام .
لف خالد على كل المحلات والساعة 12 بالتقريب ألمحلات بدت تقفل .
خالد يحب الذره وخاصتاً بعد التسوق مع الببسي يعطي شي ثاني المهم وهو يطلب وينتضر الطلب شاف وحدة على الكرسي بالبرد أيديها على ركبها ومنحنيه وتناضر بالأرض خالد شد انتباهه المنضر ووقف يناظر ثواني ورفعت راسها البنت وتعدلت وخالد ماقدر يشيل عينه منها البنت ناظرت فيه والمفروض ان خالد يشيل عينه منها لاكن خالد زي ماهو ( ياجبل ماتهزك ريح ) البنت أنتبهت وبادلته النظرات .
وقالت - خير
قال – اسف
قالت – لك شي عندي ؟
قال – أنا اسف
وكأنه مايعرف كلمه غيرها , المهم خالد انتبه بالأخير وخذا الطلب ومشى بحكم انه مامعه سيارة أكيد بيتمشى شوي على طريق العليا وبعدين بياخذ لموزين وبيمشي البيت .
وهو يمشي ويناضر بالمحلات من الخارج سمع صوت .
يقول – أنت
قال – نعم
أكيد مايبيلها تفكير البنت طبعاً الي تنادي
قال أمري أختي
قالت معك جوال ؟
-خالد وبكل خجل أكيد معي
خالد يفكر أنها محتاجة الجوال تأخر زوجها أو أخوها ولاكن
قالت البنت عطني رقمك
قال خالد انشالله
وأول مره خالد مايستهبل لأن الوقت كان متأخر وبيكونون موقفهم ملفت لنظر
خالد ركب الموزين وراح البيت وكلعادة جلس على النت بعد يومين جاه اتصال
- الو مين ؟
- مين معي
- أنتي المتصله مين تبغين ؟
- أنت صاحب هرقم ؟
- أكيد أمري أختي
- انا الي عطيتها الرقم بمجمع الموسى
- اها أمري
- حبيت اسولف معك
- تفضلي
- مين أنت ؟
- أنا خالد
- عطني شوي معلومات عنك
- خالد من الرياض عمري24 سنه وأدرس إقتصاد
- أها يعني أنسان فاهم
- يعني مو لهدرجة
- طيب ممكن أكون لك صديقة؟
- صداقة مو أكثر لو سمحتي خلينا واضحين
- أوكيه شكلك مريت بتجربه صعبه
- لاوالله بس أحب أكون صريح
- طيب أدق عليك وقت ثاني أنا مشغوله
- طيب ممكن أعرف منو أنتي
- نوف
- عاشت الأسامي
- باي
- باي
المهم خالد ماأعطى الموظوع الأهمية الزايدة صحيح انه فكر لاكن مو لذيك الدرجة لآنه عارف ان العلاقه مؤقته .
مرت الأيام وراها أيام وخالد كمل مع نوف سنه كامله وهاذا غريب جداَ خالد تعلق بالبنت ولأغرب من هاذا أن خالد ماشافها سنه كامله ( نادراَ تصير عند الشباب) , نوف تعودت على خالد مانقول أنها ماتقدر تستغني عنه لاكن صار شي جميل في حياتها بحكم أنها كانت تعاني من مشاكل مع أهلها وتروح تشتكي الخالد وخالد يوسيها .
في يوم خالد حب يسألها أنتي وين ساكنة قالت أنا بالمصيف طيب انتي منوين قالت أنا من القصيم
نوف فكرت ان خالد يبي يقابلها ولاكن صار العكس أنبهرت نوف وقالت وش هل الإنسان الي يتعرف على بنت أكثر من سنه وما يطلب يشوفها
دقت عليه يوم خميس وقالت خالد انا بسافر أبي أشوفك أرجوك خالد رفض ولاكن وبعد ترجي يالله يالله وافق خالد خالد لبس كلعادة فنيله ماركه كاب ماركه وجنز مثل وكلش صار تمام بس مشكلته وحده أنه مامعة خمسين عشان يروح ويرجع كان ساكن بعيد من شمال الرياض والمشوار 25 ريال تقريباً تأخر على البنت مادق عشان يحددون الموعد ولما دقت عليه وقالت وشفيك قال وبصراحه مامعي حق الموزين البنت ضحكت وقالت تعال وماعليك أنحرج خالد وقال وهو يكذب انا باخذ سيارة خويي وبجي بكره بس لآنه بيروح يودي أهله السوق
أصرت نوف وقالت تعال وماعليك , خالد توجه لنوف وهو يراجع نفسه وده يرجع لأنه ماعنده المبلغ وخايف يتوهق مع راعي الموزين
نوف مع خالد من طلع من البيت وهي على الجوال دلته البيت وقف في شارع مضلم وقالتله وقف بتجيك شغاله تعطيك حق الموزين تأخرت الشغاله وخالد بدى يتخوف لاكن فيه شي يطمنه
الشغاله جات الحمد لله أفتكينا من الموزين خالد مشى ورى الشغالة وهو يناضر حوله وشاف
هلبيوت ويقول في نفسه والله عالم عايشه وشايفه الدنيا دخلت الشغاله بيت البوابه فيه تقول بوابة مجمع مو بيت خالد جلس عند الباب وجات الشغاله وقالتله ادخل ودخل وهو متردد ويقول لو أحد طب علي وش أسوي .
المهم دخل وهو يناضر بهل مزرعه والشجر والخير والسيارات الي مايشوفها إلا بتخصصي المهم دخل من ورى البيت وقالتله الشغالة أطلع فوق والحين بتجيك نوف قال طيب وهو مايدري منوين يدخل ومنوين يطلع ولايدري منوين دخل
شاف كرسي في الصاله وجلس عليه وجلس ينتضر نوف مايدري منهي نوف شكله اخو نوف ولا أبوها دقايق دخلت وحده على خالد شعر جمال طول خصر بإختصار
( جمااااااااااااااال عربي خيالي )
خالد منحرج من نوف ونوف تقريبا منحرجة وهاذا شي طبيعي خالد في باله يقول البنت هاذي وش تبي بواحد مثلي أكيد تبي واحد مثلها وهاذا شي طبيعي
جلسوا يسولفون شوي وقال خالد انا استاذن مع السلامه عندي موعد المهم وخالد طالع من الباب قالت نوف جمله وهي تمدله ضرف في يده ( خالد ماعندي أحد غيرك الله لايحرمني منك ) خالد أبتسم إبتسامة غرابه وفكرها مجامله لدرجة أنه خذا الضرف بدون مايدري
دق على خويه أحمد وقاله تعال أبيك توصلني البيت ارجوك ماعندي ولا ريال جيت لواحد وضاع البوك
جاه أحمد وخذاه ووداه البيت خالد مايدري هو في علم ولا في حلم وفتح الضرف لقا فيها رساله غرامية وفيها الف ريال .
دق خالد على نوف وعاتبها ولاكن نوف هدة من الوضع شوي وهدة نفسه وقالت وقت مايكون معك رجعها خالد كان محتاج وخذاها بس إلا الأن مو داخله السالفه مخه مرت الأيام ومقابلات اكثر واكثر وكلها إحترام وصدق هاذا من جهة خالد من ناحية نوف الله أعلم .
هاذي ثلاث سنوات مرت على خالد ونوف عاشو فيها أحلى أيامهم
وفي يوم من الأيام تقابلوا في مطعم وطلعت نوف من شنطتها ضرف فيه شريحة جوال عام وقالت ياخالد هاذا جوال عام مدفوعه فاتورته أنا بطلع جدة لأن جاني نقل في مدرسه في جده بحكم عمل ابوي وأتمنى يا خالد ماتقطعني , خالد جاته صدمه أولآ لأنه ماكان يعرف أنها مدرسة ثانياً لأنه تعلق بالبنت وماتوقع أنها بتكون حياته معها بشكل هاذا .
خالد راح لبيته بدون مايتكلم كلمه وهو يفكر ويلعب بجواله مره على الأسماء ومره يدخل رسايل ومره يروح الأستديو المهم الإنسان ماعرف وش يسوي الغريب في خالد أنه إلى اللأن ماسك أعصابه يوم الإثنين بعد اسبوع من المقابله البائسه دقت نوف على خالد ولاكن من رقم بدايته 02 خالد ماقدر يرد لأنه مو متخيل أنه ماراح يشوفها دقت ثلاث أيام متواصله على خالد ولاكن خالد كان في حالة إمتحان لنفسه مابين يبيها ولا مايبيها
في اليوم الرابع رد خالد على نوف وبدون أي شعور وقال – نوف أرجوك اطلعي من حياتي أرجوك مابي أتعلق أكثر من كيذا ارجوك وكان يتوسل لها ولاكن نوف كانت ماسكه أعصابها وحست بحالة خالد وبجواب سريع قالت ياخالد روح لمكتب الخطوط الي على الدايري الشرقي الفرسان وعطهم رقم جوالك القديم وهم بيعطونك غرض لو لي معزه عندك روح خالد وهو متفجره أعصابه قال طيب بس أرجوك لاتدقين مره ثانيه قالت أوكيه بس لو سمحت إذا وصلت عندهم دق علي عشان أخذ جوالي العام الي أعطيتك ممكن؟ قال خالد أبشري وكل هديه جبتيها راح تاخذيها بس مين أعطيها؟
قالت فيه شخص أسمه فلان عطه رقم الجوال وهو راح ياخذ منك الهدايا ولو سمحت يا خالد أنا قبل ثلاث سنوات في بداية علاقتنا أعطيتك الف ريال أنا محتاجتها أرجوك عطها أشخص بحكم أن انتهت علاقتنا
خالد أنصدم مايدري وش يقول الف ريال مامعه الهدايا تسوى عشرة الاف ريال يضحي بها عشان وحده بتروح منه وخذت وقته وإحساسه وشعوره مايدري يكون رجل ويمشي مع إحساسه وقلبه ولا يمشي على نظام إذا جيت رايح كثر الفضايح البنت في جده وهو في الرياض خالد جلس يفكر وفجئه لبس ودق على صديق له عزيز والله أنا محتاج الفين ريال ضروري صديقه ماقصر وأعطاه الفين والسياره خالد دخل السياره البايكه وطلع كل الهدايا وحطها بسياره لدرجة أن جيرانه فكرو أنه مسافر راح خالد لمكتب السفريات بعد المغرب ودخل السلام عليكم لو سمحتو وين مكتب عبد الطيف الهاجري دلوه المكتب راح لمكتب عبد الطيف السلام عليكم أخوي
عبد الطيف ؟
- أمر أخوي أي خدمة؟
سكت خالد مايدري وش يقول وبعدين قال دقيقه وجي
طلع ودق على نوف قال أنا في المكتب ومعي المبلغ والهدايا بدون أي نقصان وعند عبدالطيف
بكل برود وبكل صوت قوي قالت
- عمى عطه الرقم وشتبي بعد أجي أعطيه رقمك ولا تبي عشره حق الموزين ؟
خالد أنصكت الدنيا بوجهه وجلس لالالالالاشعورياً على الرصيف وخذى خمس دقايق إسترخااااااااااااء يذكر كل الي بينه وبين نوف ومر قدامه مثل الشريط المسجل على فديو قام خالد لعبد الطيف وأعطاه الرقم ناضر عبد الطيف بالرقم وقال
-خالد؟
- أيه خالد
- تفضل أخوي دقايق بس شكلك تعبان
- لاوالله بس مرهق شوي
- عمر جيب شاهي لخالد
- يطول عمرك لو مافيه كلافه بلاك كوفي تركي بدون سكر
- تامر أمر
شرب خالد القهوه والكاسه تتصافك بالصحن من التوتر وخيبة الأمل عشر دقايق وجى عبد الطيف وأعطى خالد ضرف مغلق مكتوب فيه سري ورقم دق خالد
على الرقم
- الو
- هلا خالد
- مين
- أنا نوف
- حرام عليك والله خلاص أعصابي تلفت منك يانوف يكفي ماجى منك والله يكفي يانوف
- خالد حبيبي اسمعني زين افتح الضرف
خالد جاته زي النومه وصحى مايدري هو في أرض ولا سما .
فتح الضرف ولقى تذكر قراها الرياض _ جده _ الرياض خالد تلخبط مايدري وش هو عليه رجع للخط ودق عليه لقاه مغلق دق على نوف
- نوف
- هلا خالد قبل ماتقول أي شي ولي يسلم قلبك أسمعني أنا عارفه أني لعبت بأعصابك لاكن ياخالد أنا قلتلك من أول ( الله لايحرمني منك ولو كان لي معزه بقلبك تعال أبيك )
- وين أجي ؟
- جده عندي
- ما أقدر عندي كليه وماني مأهب نفسياً
- خالد تعال وبترجع الساعة 4 الفجر تعال بس
خالد راح المطار بعد ما وصف لخويه المكان عشان ياخذ السياره ويحطه بالمطار
نزل خالد جده في مطار صغير مكتوم وزحمه ومايدري وش بيسوي ومخه مزحوم بالأفكار
دقت عليه نوف وقالت أنا اشوفك فيه سياره تاونكار سودا تعال وركب مكان السواق راح خالد وركب لقى نوف راكبه جنبه وأختها ورى وعمتها وهم كاشفين ويوزعون إبتسامات قبل الكلام نزل خالد بسرعه ورجع المطار دقت نوف خالد وشفيك قالد ثواني وأرجع
رجع خالد ومعاه خمس شنط وركبها في سياره وركب قالت نوف وش هاذي يا خالد قال خالد هاذي الهدايا وهاذي الألفين حقتك كرامتي ماتسمح أكون عاله على أحد قالت أطلع ويصير خير قال لا خذي الألفين لو سمحتي وأول ما أوصل الرياض بأرسلك حق التذكره نوف خذت الألفين مع العلم أنها تطلب خالد الف لاكن إنبهارها بعزة النفس والكرامه مافكرت كم عطت خالد خالد يسوق السياره ولاكن عقله مو معه ولا يدري وش ينتضره نوف ساكته أختها وعمتها يسولفون ورى عن الكورنيش والحفلات الأيام الماضيه في لحضه وبدون سابق أنذار وقف خالد على جنب الطريق
نوف قالت
- وشفيك وقفت ؟
- مافي شي
- لا فيه
- أسمعي الأغنيه بارادو
عبد الكريم عبد القادر ( في عيون البشر أضحك وسولف ولا كن فيني شي ونا المجروح المجروح اااااه اااااه ياجرح موتني وانا حي )
نوف سكتت أختها وعمتها سكتوا وناضروا بعيون خالد خالد خنقته العبره وده يبكي ولاكن رجولته ماتسمح
نوف بكت بصوت تنهيد وبدت تاخذ نفس ولاكن بصعوبه عمتها تقول
- تعوذو من الشيطان وخلونا نروح البيت وفيها الف حلال الشارع مليان ناس ولو سمحت يا خالد طفي الرادو
- أنشالله
راحو ا البيت ساكنين في حي الصفا بيت جميل بوابه أجمل وقف خالد داخل البيت ونزل وقال عن أذنكم نوف صاحت على خالد وقالت
-والله لو تتعدى الباب الحقك
- ولو لحقتيني ماراح يكون فيه فايده
- خالد ارجع
خالد أعطاها ضهره ومشى وأنه مايسمع شي مع العلم أن مافي جيبه ولا ريال وين بيروح مو عارف وصل عند المدخل الول للفله
وصرخت نوف
-خالد والله لو مترجع لألحقك ولاكن بلحقك بشكل ثاني
خالد مطنش ويمشي بسرعه ومو معطيها بال
-خالد أخر مره أقولك أرجع والله الحقك ولو كلفني أني الحقك عريانه
خالد وقف وماقدر يتحرك عريانه ؟ كلمه قويه في معناها طنش للمره الثانية ومشى ولاكن مخفض من سرعة مشيه خالد حس أن فيه أحد يمشي وراه التفت ولقى نوف تمشي بدون عبايه وبرضه طنش ومشى وبشكل أسرع ولاكن نوف أسرع منه وصوت عمتها أسرع
-خالد لاتفضحنا الله يخليك
التفت خالد ولقى نوف كشفت عن صدرها وهي تقووله والله لو ماتوقف الحقك لو تتطلع الشارع العام
خالد رجع لنوف وبسرعه والمره هاذي دمعته على خده نوف وقفت وبتسمت أن خالد رجع وعمتها من بعيد تصوت وتقول يامجانين خالد يمشي متجه لنوف ونوف فتحت يديها بتحضن أغلى ماعندها
خالد قرب من نوف ولاكن قرب أكثر بيده في وجه نوف كف؟
أيه كف نوف وقفت عمتها سمعت صوت كف كف قوي صوته غير طبيعي نوف قالت
ليش خالد؟
مارد خالد ونضراته كلها حيره ويقول في نفسه أنا وش سويت
نوف تقول ليش خالد ليش
خالد أعطاها الكف الثاني ولاكن أقوى من الأول بكثير وقال
أنا ما استاهل أنك تتعرين عشاني
جلس خالد على الزرع وهو كله حيره عمت نوف وأختها يغطون نوف ونوف تناضر بخالد وتقول صحيح كفك ألمني كثير ولاكن الي ماتعرفه أن كفك عزني أكثر
ونزلت عند رجل خالد وجلست تبكي خالد نزل ضهره على الشجره وجلس يناضر باسما ونوف تبكي عند رجله وتقول الله يخليك لاتتركني مالي غيرك يا خالد الله يخليك أخت نوف بصوت عالي يالله قومو أدخلوا يلعن والديكم لما أنتوا مو قد الحب ليش تحبو ؟
قوم يا خالد أدخل قبل أحد يجي
خالد دخل وتروش وطلع اليوم الثاني وراح الرياض ومعاه شناطه الي فيها الهدايه وجلس في البت يرجع كل شي مكانه لقى علبه صغيره حمرى فتحها لقى فيها 15 ألف ورساله تقول هاذي ثمن الكف أشترلك سيارة .
خالد عارف لو دق على نوف لايمكن تاخذ المبلغ المهم خالد خذى المبلغ وفعلاً أشترى سيارة على قد الحال المهم خالد كل اسبوع تقريباً بعد الضهر يطلع على جده وأكيد على حساب نوف ولكلام هاذا كمل اربع شهور ودقت في يوم نوف
-خالد كيفك قلي
-هلا نوف قلبي كيفك وكيف الأهل وأختك انصابه
-كلهم بخير
-وعمتك كيفها
- بخير الحمد لله خالد اسمعني
-أمري قلبي
-أبيك تجي لجده اليوم ضروري
-بس اليوم الإثنين !
-أنا عارفه تعال وبتعرف
-الله يستر قولي إش فيه
-مافي شي قلبي تعال والله شي بسيط
-أوكيه
خالد راح جده العصر وصل والمكالمه كانت الضهر تقريباً تقابلو في كوفي شوب على الكورنيش في فندق
قالت نوف
-خالد اسمعني زين ياقلبي وأنتبه لكلامي زين
-تفضلي أنتي وراك شي كبير الله يستر
-خالد صحيح بينا عشره مو بسيطه وشفنى الحلو والمر مع بعض وأنت أجمل إنسان في الكون عرفته عرفتك ياخالد وعمرك مالمست جسمي بيدك ونيتك سيئه مايحتاج يا خالد تعرف عن نفسك لأني عارفتك زين وكم مره أنا لمحتلك عن شي أسمه جنس ولاكن أنت كنت رافض بشكل قطعي وهاذا أن دل فهو يدل عن أخلاقك وحبك لي الي مايوصف ولايمكن يكون له حدود
-نوف أرجوك تكلمي وقولي الي عندك بسرعه
-خالد انا انخطبت وملكتي يوم الخميس
-متى انخطبتي اليوم؟
-خالد لاتستهزي أرجوك انا مخطوبه لي شهر بس ماحبيت أضايقك وزوجي من الرياض ضابط بالحرس الوطني
-كيف صار الكلام هاذا ومتى وأنتي وش ردك
-أنا مالي كلمه وأنت عارف ابوي زين وأنا اصلاً ابي أطلع من البيت زي أي بنت ولاكن الي مهون علي أني بسكن جنبك بالرياض يالله يا خالد قوم أرجع الرياض أنا ما اقدر أشوفك بهلحاله أرجوك يا خالد أنا ماني قايلتلك لاتشيل بخاطرك ولاكن خفف عن نفسك لو علشاني لو كنت أستاهل أرجوك يا خالد
خالد راح المطار ورجع الرياض وساعتين الرحله وافنتضار مرت كأنها ثواني من كثر تفكير خالد
يوم الخميس بعد السفر الأخيره لخالد زواج نوف في الرياض في المقصوره على طريق الملك عبدالله خالد حضر الزواج بدون مايشعر وهو يناضر بالمعرس رجل عمره بالأربعين أستغرب لايكون جاي زواج شخص ثاني ولاكن الزواج كان صحيح
خالد السنه كلها مرت عليه يوم يوم ساعه ساعه وثانيه ثانيه وكأنها جمره جمره تنزل على صدره خالد حذف الترم الأول وبعده حذف الترم الثاني مع العلم أنه كان من عشاق الدراسه ولاكن اصدمه صعبه عليه وماقدر يتحملها أهله أستغربوا جماعته اصدقائه وأكيد جاته نصائح كثيره ولاكن بدون جدوى ولا فايده تذكر
خالد يوم الجمعه اليوم الثاني بداية الدراسه في الكواي يكوي ملابسه يتجهز لسنه جديده ويتمنى تكون أفضل من الي قبلها
دق الجول رقم غريب ومن طبعه رقم غريب مايرد عليه مره ورى مره طفى الجوال من الإزعاج بعد أربعة أيام جاته رساله خالد أنا نوف رد لو سمحت
خالد أنهبل نوف؟
فكر خالد بالسنه الجديده وأكيد بتكون له سيئه لأنه خذى في باله أنه حضه سيئ جداً ومع ذالك خالد رد على الجوال
-الو خالد كيفك أنا نوف
-أمري نوف كيفك وش أخبارك أنشالله بخير
-والله ياخالد تعبانه والله تعبانه
نوف تفجرت بكى خالد مايعرف وش يسوي يفكرها تكذب عليه تزوجت ضابط وأكيد جايه أطقطق عليه وجابته الشكوك في نفس المكالمه
نوف قالت خالد انا محتاجة أشوفك ياخالد أرجوك صحيح أنا أبعت عنك تقريبا ثمانية شهور لاكن مارحت عن بالي خالد رفض أنه يقابلها ولاكن نوف بأسلوبها وطيبت قلب خالد خلته يوافق بدون إقتناع الوعد يوم الأحد يكون زوجها مستلم يومين
خالد كان رافض موضوع الخيانه لاكن مكانة نوف في قلبه وثقتة بنفسه تحتم عليه أنه يشوفها ويسمعها بحكم انها محتاجته على كلامها
خالد راح يوم الإثنين بعد العصر لحي الروضه بالرياض وقابل نوف راكبه جمس فخم وسواق ركب خالد ونزل السواق قالت نوف خالد روح لبيتنا خالد رفض ولاكن اسلوب نوف مقنع وطاوعها خلد وراحوا البيت البيت زي ماقلت في الروضه بيت فخم مايقل عن بيت نوف الي بالمصيف ولاكن أربع بيوت مع بعض الضابط متزوج ثلاث ونوف أرابعة
نوف دخلت خالد البيت بكل إطمأنان وهي تسولف وتضحك وكأن البيت مافيه احد وفعلاُ البيت مافيه أحد لأن البيت دورين وخاص بنوف وبس وثلاث شغالات وسواق وأكيد المواصفات متواجده لزوجات المتبقيات
جلسو بالمجلس نوف دخلت وجابت القهوة لخالد بحكم أنه يحب القهوه وبعدها العصير وسولفو شوي عن فترة الإنقطاع وخذو راحتم لأسباب أن الضابط مستلم يومين وباقي على دور نوف ثلاث أيام
خالد قال لنوف وشفيك يانوف
-تعبانه ياخالد والله تعبانه
-من إيش ونتي الي كنتي راغبه الشي هاذا ماكان غصب عنك
-مابي أرجع للماضي لأن كانت لي أسبابي
-قولي وشفيك
-خالد وش أقول والله الي أقوله لايمكن يصدقه العقل
-قولي
-تصدق يا خالد يجيب عندي في الببيت بنات تحت بالمجلس ويقول أطلعي فوق ويجيب شراب ويسهر عندي بالبيت وعلى عينك ياتاجر؟؟؟
-مين؟
-مين يعني ولد الكلب ولد الحرام زوجي أستغفر الله والله تعبت ياخالد ماني عارفه وش أقول
وجلست نوف تحكي وتشكي وتقول وخالد يناضر ويمر شريط المعرفه للمره الثانيه نوف تبكي وتشكي وخالد يناضر نوف متنرفزه وبائسه ومتحطمه وخالد يناضر جلسو ا أكثر من أربع ساعات ونوف تشكي وتبكي ومرت كأنها ثواني .
نوف سكتت وقالت خالد دقيقه بروح الغرفه وبجي خالد قال بطلع دورة المياة طلع خالد من دورة المياة ودخل المجلس ولقى نوف لابسه لبس نوم وقالتله تعال يا خالد ابيك بوريك شي عندي بالغرفه
خالد راح معها وهو يفكر بمشاكل نوف وكيف يواسيها لو بكلمه
نوف دخلت خالد الغرفه والجو كان بالمره رومنسي والميوزك الكلاسك المهم أن نوف فصخت كل ماتلبس مع أنها كانت لابسه خفيف ونامت على السرير وقالت لخالد سو الي تبي يا خالد الأن تقدر تتقاضى مني كل الي سويته فيك ولي سببته لك من حزن وجرح لمشاعرك سو فيني الي تبي هاذا أقل شي أقدر اسويه لك راتبي كله مايسوى ضفرك أموالي وأموال أبوي ماتسوى لحضه عشتها أنا وياك اليوم وأنت تسمعني بكل إخلاص وأنا أشتكيلك .
خالد هاذي فرصته وجات عنده ولاكن خالد حبه للبنت هاذي خلها يغطيها ويقولها قومي ألبسي ملابسك أرجوك نوف وهي تبكي وخانقتها العبره لبست ملابسها وقامت من السرير وأتجهت لخالدمقابل الدالوب وقالت
خالد ليش ماخذيت حقك مني ليش ياخالد
خالد التفت وحضن نوف وقالها ( ليش أكون أنا ودنيا عليك ) ؟
نوف بكت بكل ماتحمل من قوه وبكل متقدر عليه من صوت وهي تحضن خالد بكل قوتها لدرجة أن أضافرها علمت في ضهر خالد وهي تقول حرام ياخالد حرام
نامت نوف على صدر خالد وهي تبكي وصحت ولقت خالد نايم كملو يوهم السعيد بكل فرح مغروسه فيه جميع أنواع الحزن .
خالد رجعت له الحياة من جديد وبدى يرجع لحياته الطبيعية
نوف مشاكلها مازالت قائمه والإهانةمستمره من زوجها الخسيس النذل في يوم دخل زوجها البيت وهو سكران وتهاوشو شوي وأرتفع الصوت بينهم قدام البنات الي جابهم النذل وبدون ماتشعر نوف لحقها النذل وضربها بالبطل على راسها وجاها نزيف حاد بالمخ وتنومت نوف نوف شهرين بالعنايه المركزه بالتخصصي وعرف خالد بالموظوع ومايحتاج أقولك أخوي القارئ عن حالته لأنك أكيد بتعرف من نفسك
نوف بعد معانات طلت شهرين جتها نكسه حادة ودخلت بغيبوبه كامله وتوفت في يوم الخميس خمسه من شهر ذو القعده وأرتاحت .
زوجها إلى الأن مسجون لأن أبو نوف مو راضي يتنازل ويبي رقبة النذل ويستاهل أكثر من كيذا
ولاكن السؤوال
ماهي حالت خالد الأن ؟
أخوي القارئ أنا اروي لك قصه واقعيه حدثت في منطقة الرياض بالتحديد مع شاب مثلك وشابه مثلك أختي القارئه والي يحب يتأكد يدق على خالد طبعاً
رقم نوف الي جابته لخالد هديه وأتمنى تترحموا على نوف وتواسوا خالد
وأتمنى بعد متقروا هرساله تدور كلمات بسيطه في عقولكم وتجربوا أنكم تفسرونها
الحب – الإخلاص – الصدق – الإحترام - التضحية
]محبكم بدون سبب ( الهارب )
ktf_ktf@hotmail.com
عاشق فتح
01-12-2008, 02:48 PM
قصة حقيقيه واقعية - في مطرح سلطنة عمان
قصه الطفل الشقي
كان هناك طفل في الخامسه من عمره يسكن مع اهله في مطرح الكبرى
ذالك الطفل الصغير الذي تظهر البراءه على وجه.
لقد كان طفل بريئا ولكن كان شقيا في نفس الوقت وفي يوم من الايام وبالتحديد يوم
الثلاثاء بتاريخ 2/4/2002
بينما كانت الام منشغله في عملها كالعاده يركض الطفل ويمرح في ذالك البيت فاذا به ي****ر احدى المزهريات الموجوده في البيت بدون قصد
تغضب الام منه بشده فاذا بها تضربه ضربا شديدا ولم تكتفي بذالك لقد ادخلته في الحمام واقفلت عليه الباب .
وماذا نتوقع من طفل في الخامسه من عمره ؟ لقد اصبح يبكي بشده ويصرخ حتى حنت عليه امه .
فلم تستطع سماع ذالك الصريخ وبعد دقائق فتحت الباب فماذ وجدت ؟ لقد سمعت الصوت
ولم تجد الطفل اختفى ذالك الطفل
من الحمام تذهب الام الى الجيران للاغاثه ياتون ويسمعون ولايرون الطفل وما الحل؟
لقد لجأؤ الى الشيخ احمد الخليلي المفتي العام للسلطنه
واخبروه بماحدث فقال لهم : ان ابنكم تم اختطافه من قبل الجن و الحل ان تنتظرو ثلاث ايام فان لم يظهر أقيمو عليه العزا و هذي غلطه الام لان الحمام المكان الذي يتواجد فيه الجن في كل مكان..
لقد انتظرو بدون فائده لقد اختفى الطفل وعزو بعد ثلاث ايام.
ترى هذي القصة واقعية صدق وانا اتحققت منها في جريدة سلطنة عمان في الكومبيوتر
عاشق فتح
01-12-2008, 02:51 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته: قصتي صارت علي عام1422ه والله يشهد على مااقول المهم يوم من الايام قررت اسافر للجنوب المهم وصلت وريحت اليوم الثاني قلت بطلع اتمشى والمصيبه مااعرف الطريق هناك ولا اعرف ناس يقربولي المهم وسئلت واحد قلت ابي مكان زين معروف هنا لاني جاي من برى الجنوب قال طيب ويقلي على مكان اسمه الجنابيين وعلمني من وين اروحله والله ورحت له مكااااان رهييييييييب مره خضار وبرد بس استغربت مافي احد ولاجنس مخلوق فيه والله ويقرب المغرب قلت بطلع خلاص والله وامشي بس في شي مافكرت فيه لو ظلمت الدنيا زياده ماراح اشوف ولا راح اعرف اطلع مصيبه المهم وامشي على باب الله اي كلام حتى واوصل الشارع والله مشيت لين تعبت بالسياره طبعا المهم وصلت مكان وحسيت برجولي انها متشنجه ويدي وجسمي قام يتنافض واسمي المهم وانا ماشي لمحت شي مر قدام السياره مسرع والله وبدا الخوف يدخلني واسمي بالله واكمل طريقي وبرضه ماعرفت اطلع فكرت قلت خليني انام حتى يطلع الصبح والصباح رباح وانا هذاك الوقت والله خايف المهم نمت في السياره الا واسمع اصوات ضحك وطبول وعيال يصارخون فرحت انا فكرتهم انس المهم واسمي واكمل نومي والله العظيم شوي كذا واسمع صوت في الشنطه ورى في السياره لاندكروزر الحمد الله انها مرتفعه شوي والله واقوم ولا اشوف شي شوي كذا وقسم بالله ياناس واحد قرب من القزاز على جهتي والله ثم والله من طوله مشوف راسه ويده كلها شعر المهم يقلي شوف لو ماتطلع من هنا بخسف فيك الارض ليش جاي مكاننا يالله امش لنخليك عشى لنا والله هذا الي قاله لي المهم واشغل السياره واكمل طريقي وهذاك الوقت انا احس اني صرت زي الابكم مقدرت اتكلم ابي اقول بسم الله شي مقدرت والله ويختفي مدري وين راح واسمي واشغل السياره واتوكل على الله المهم ويقرب الفجر وبدا البنور يطلع شوي المهم طلعت للطريق من الخوف مدري كيف طلعت الا واقابل واحد موقف سيارته واسئله اقله اش هذا المكان قال مو من المنطقه انت قلت لالا قال طيب كيف قدرت تتدخل هنا قلت انا سئلت رجال قلت ابي مكان زين قلي على هذا قال هذا مافيه خير هذا مكان مكروه وكله جن غريبه طلعت سالم قلتله عن قصتي قال هذا مكااااااان معروف في ديار غامد وغامد زي ماتعرفو من اكبر قبائل الحجاز المهم قال تعال عندي البيت ريح واتغد ومايصير خاطرك الا طيب رفضت انا بس زعل قال انت ضيف في المنطقه عيب والله المهم رحت عنده وعزمني الله يجزاه خير وقام يحكيلي عن هذا المكان يقول مايروح فيها الا الي برى المنطقه يقول يوم شفتك طالع من هذا المكان استغربت وحسيت انك منت من الجنوب قلت ايه والله برى المنطقه قال اش الي خلى هذا الرجال يضحك عليك طيب؟ قلت والله مدري قال اشوا انك طلعت بالسلامه وهذي قصتي الغريبه فعلا عن المكان المخيف بصراحه والله يشهد على مااقول:بدر العوني</P>
عاشق فتح
01-12-2008, 02:57 PM
أحبابي الكرام ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد ..
في ليلة مظلمة .. عزمنا فيها أمرنا وحملنا أمتعتنا متوجهين لمدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم عن طريق البر ..
الطريق تقريبا يحتاج إلى 4 ساعات ونصف الساعة إلى خمس ساعات ..
ودعنا أحبابنا وأهلينا وسألناهم الدعاء لنا بالتوفيق ..
وانطلقنا ... مقبلين غير مدبرين .. حتى ذهبنا مع طريق يسمونه ( طريق الشاحنات ) ..
أنا أسميته ( طريق المهلكات ) أو قل ( درب الوفيات ) ( معقل الأموات ) ..
قل ما شئت .. تسلكه الشاحنات المفزعة ... والسيارات المتهورة .. في مسارين فقط !!
مما يجعل فرص النجاة تقل ... واحتمال الكوارث يزداد ..
طريق مظلم ولا إضاءة ... ويصعب علينا معرفة المسارات والمنحنيات ..!!
وأنا أقلب نظري في هذا الرعب ..
ولم يمضي علينا وقت ... !!
حتى رأيت العجب العجاب .. وليتني لم أراه ..
سيارات كثيرة متوقفة لجانب الطريق .. الأيمن .. مضيئة أنوارها المتقطعة ( الفلشر )
وخلق متجمهرين ... !! بالطبيعي والفطرة تعرف أن هذا الطريق قد افترس ضحية جديدة ويبدو أنها .. بعد
حديثة ودمها حار ...
نزلنا وترجلنا من سيارتنا – ويعلم الله أنه ليس لذات التجمهر وإنما للعظة والعبرة والمسااااااعدة للموجودين حتى
يأتي الإسعاف ... وربما تلقين الشهادة لمن أوشك على الموت .. ومساعدة من بقي فيه نبض
قدر الإستطاعة ...
وقت خروجي وإذا بأحد زملائي يسأل أحد من رآى الموقف وقال هناك شاب ملقى على الأرض وكأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة ..
ذهلت ... وذهبت نحوه وخطاي مترددة أخشى من فزع المنظر ..
اقتربت وإذا بسيارة من النوع ( شبح ) مقلوبة على رأسها ..!! ومهشمة السقف تماما .. لا بد من وفاة ..!!
منظر السيارة لا يوحي بغير هذا ..
نظرت وقد هالني منظر السيارة إلى جانب آخر في الحدث لأجد شابا يجلس وكأنه مذهول لا يدري أهو فعلا
على قيد الحياة أم لا ...
ويهدؤونه الناس .. أمر مؤلم ... لم أتكلم بكلمة واحدة ... فقط مذهول ونظرت ورائي وإذا بشااااب ..
ملقى على الأرض ممد ... قد وضع يديه على صدره مشبكتين ..
قد امتلأ وجهه رملاً ... وترابا ورأسه من أعلاه قد امتلأ دما في جرح غائر ...
ممد على الحصى والأحجار .. ورأيت بجواره شيء من الزجاج الذي خلفته هذه الإنقلابه المخيفة والتي قذفتهما
من داخل السيارة وإذا هما في الخارج !! في الليل .. وفي ظلمات هذا الطريق الموحش ..
أمر مؤلم ومفزع ..
لا أدري ... لماذا شعرت حينما رأيت هذا الشاب وكأنه أخي الشقيق ..
جلست على قدمي ... ونظرت له نظرة .. آلمتني .. كثيرا آلمتني ..
شاب لا يزيد على الخامسة والعشرين حتما ..
يتنفس بعمق ... صوته شاحب ... مغمض العينين .. أشبه بفاقد الوعي .. يكتم صرخاته التي تنبئ
عن آلام جسده المتحطم من هذا الحادث المروع ..
آه كم تألمت لمنظره .. أخذت من جواري قارورة ماء ... وصببتها على يدي وبدأت أسمح عن وجه ما
ناله من التراب .. وشيء من الدم .. الذي علا رأسه .. ومسحت شفتاه التي نالها شيء من الغبار والتراب ..
أصبره وأتفاءل .. وأقول له : الحمد لله على السلامة ما شاء الله أشوفك طيب ... أذكر الله ..
وقل لا إله إلا الله .. وما فيك إلا الخير يا غالي ... الآن يأتون الإسعاف هم قريبين منا جدا .. الحمد لله على سلامتك
الحمد لله كتب لك الله عمر جديد ..
بدأ يردد بصوت متقطع لــــــ ــ ـا إلـ ـه إلـــ ـا الـــ ــ ــ ـلــ ـه .. مـــ ــ ـحــمــ ــ ـ ـد رســ ـول الــلـــ ـه ..
تخيلوا !!
وبعدها بدأ يئن : آآآآه إممممم آآآ
باسم الله عليك وش يعورك .. ؟؟
قال لي : ظهري ... ظهري
آه حبست عبرتي .. لم أحتمل أن أراه بهذا الشكل ..
يالله .. كم كان محزنا ؟؟
فجأة وأنا في هذا الموقف والناس يقفون حولنا .. يشاهدون هذا الحال ..
وإذا بي أرى من عينه اليمنى .. دمعة تنبئ بألمه وعن عجزها عن التعبير والخروج لعجز صاحبها الممدد ..
مسحتها .. ولم أشعر إلا ودمعتي سبقت يدي التي تريد مسح العبرة .. لم أستطع والله لم أستطع ..
أتاني أحد الواقفين وقال : هاه يا مطوع عساه بخير .. قلت نعم : الحمد لله ..
لا أخفيكم كم راعني وكنت أخشاه أن يكون ثالثنا ملك الموت .. !!
كنت أترقب هذا وأخشاه كثيرا ...
فجأة وإذا بزميله اقترب منا ليفاجأنا الإسعاف بقربه .. منا وجاء وبشرت أخي الممد بالإسعاف ..
وإذا بزميله الذي أصيب إصابه فقط في قدمه . ..
يخاطب زميله يريده أن يتكلم ..
قلت له أذكر الله ما فيه إلا العافية ..
وحملته ورآني ولم يتمالك إلا أن احتضنني وبكى واحتضنته بحنان عله أن يهدأ مما به ..
ذكرته بالله وحملته إلى الإسعاف وقد حملوا أخي الممد إلى الإسعاف ..
حاولت ولم تكن أمنيتي وقتها إلى الحصول على أرقام هواتفهما إلا أن المرور منعني ..
وأغلقوا دوننا أبواب الإسعاف ..
وذهبت أدافع العبرة ...
ادع الله لهما بالشفاء .. وكلي أمل أن يهيء لنا أسباب اللقاء ..
والله على كل شيء قدير ...
وليتنا نتعض كما ينبغي ... وأن لا نجعل نهاياتنا بهذه الصورة ..
وسرعتنا في الطرقات هي التي جعلت أمثال هذه الطرق المفزعة تصبح مقابر ومجازر لأرواحنا
حفظنا الله وإياكم من كل مكروه ..
والله الهادي والشكر لكم أحبابي
المؤمن كالغيث
عاشق فتح
01-12-2008, 02:58 PM
هذه القصه حقيقيه كما اعرف
يوم من الايام الجميله تعرفت الفتاه على شاب في مقتبل العمر من جده و كل يوم اتصالات و حب و حنان الى ان قال لها بعد ان وثقت به كل الثقه وش رايك نروح مكه عشان ناخذ عمره وهي بدورها قالت كويس خويي يبا الاجر و هي ما تدري عن ما سوف يحصل لها
راحت معه على انها بتروح مع زميلاتها الى السوق من بدري
لمل وصلو مكه اخبرها الشاب انهو قد استاجر شقه عن طريق احد زملاه و انهم بيريحون في الشقه ( اخذتهم السواليف في الخط و نسو يحرمون ) راحو للشقه ريحو الى المغرب ثم قالت له انها راح ترجع البيت الساعه 12 الليل قال اوكي ما اظن مثل هؤلاء يعرفون الصلاه الا من رحم ربي دخلو الشقه ( الشقه غرفه مع دورة مياه ) دخلو غرفة النوم و بعد تلميحات فعلو الجريمه الزنا
و هذا حاصل في كا مكان الشاهد انه حصل للشاب ظرف طارى و البنت تتشروش في الحمام ورجع الشاب الى جده و تركها في مكه اشرف بقعه على وجه الارض
الشقه كانت مستاجره ليوم واحد فقط
راحت البنت و قعدت في الحرم ثم كلمت اهلها و قالت انا في مكه تعالو اخذوني
علمت العائله فضيحه البنت ولا استطيع ان اصف ماذا حصل للوالدين خاااااصه
عاشقة رشا و الزهرة للموت
02-19-2008, 12:33 PM
يسلمووووووووووووووووووووووو
vBulletin® v3.7.0, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir