nadaalayyam
02-13-2008, 12:50 AM
يباغتني الحنين اليك...
ويكبر...
أود أن أسرد لك كل أحداثي ...أفراحي...آلامي...
وأود لو تسمعيني..وأسمع صدى صوتك الذي اشتقت اليه...
ـود أن نمضي معا"..
الى كافة أرجاء الارض..
تلك هي نفسها التي أحببتِها..وأحببتي العيش فيها..عليها..وفوقها..
لا أدري ماأول شيئ أريد التحدث عنه...
مهلا"...
أسمعيني..
سأقول لك ماذا فعل بي غيابك عني...
قد أزهلني الحدث..
ورحلت بغيبوبة لم أصح منها حتى الآن...
ولم أدرك حدود الفاجعة...
((هي من أدركتني...))
لم استطع الكلام..
ولم أقو على مواجهة تلك الصدمة...
تحليت بالصمت..
واتخذته خير رفيق...
الا أن هديره أعياني ...
أضنناني...
فكان يوقظ أحزاني يوما" بعد يوم...
ولفني السكون...
وأنا التي كنت كثيرة ودائمة الكلام...
أقصى ما كنت أستطيع فعله أن أطلق العنان لبكائي ..فأجهش فيه...
وأتألم...
كنت مرارا" أرى وجهك القمري يعبر كل الفضاءات الشاسعة...
فأنظر اليك بنظرة أجهلها..
تلك النظرة التي لها أكثر من (معاني..)..
*اشتقت اليك ،والى حنانك،والى روحك الطيبة ،والى ...،والى.....،....*
فيزداد صمتي وألمي...
اسمعيني...
سأقول لك...
كيف أكملت أيامي بعد الرحيل...
قد جهلت كيف كانت تمضي الايام التي لم أشعر بها بأدنى مقدار من السعادة...
كل يوم كان يمضي كنت أشعر بالحاجة اليك...
حاجة ماسة ..لم أدركها من قبل...
مرت الايام وانا أحاول أن أستعيد حياتي البائسة...
لكنني لم أستطع...
فأدركت أنه لا أمل...
وتوقفت في طريق يملأه الكثيرين..
يسيرون ..يتابعون اتمام حياتهم..
فوجدت نفسي بقمة الانكسار والهزيمة...
((قد هزمني رحيلك حبيبتي فماذا أقول....؟؟))
اسمعيني ..
سأقول لك كم تمنيت أن تكوني معي في يوم فرحتي...
التي نغصها..(رحيلك)...
رغم أنني كنت محاطة بالكثيرين ممن أحبهم...
الا أنني كنت أحتاجك أكثر من أي شخص آخر
وأكثر من أي وقت مضى...
كنت أدرك ما يحصل..
انتابتني مشاعر متضادة...
حلم يتحقق .....
سعادة لطالما تمنيتها....
وألم رحيلك...
فرغم تلك المشاعر...لم تغادري مخيلتي....
قد علمت أنك سعيدة بحدث كهذا..
كنت أستمد سعادتي من سعادة أدركتها لديك...
فأنا أعرف جيدا" كم أنت سعيدة ((بفرحتي تلك))...
اسمعيني سأقول لك ..
كم تمنيت لو ألتقيك ثانية....
أرى وجهك...ابتسامتك
التي لا تغادر عيناي...
كنت كلما سمعت موسيقاك المفضلة
يملأني الحزن من جديد...
وينزف قلبي بالمزيد...
قد أتيت لزيارتك...
فبكيت كثيرا" على عتبات الارض التي حضنتك بحنان....
كنت أتذكر كل شيئ...
وأقول لك كل شيئ...
فأحرقتني دموعي ودموع من أتوا لزيارتك معي...
طال بقائي هناك...
واشتقت اليك أكثر...
كنت أعلم أنك تسمعين...
وتشعرين...
وتقولين...
فأتيتني لزيارتي في كافة أحلامي...
أحيانا"...
تسمعينني وأسمعك....
واشبع شغفي بلقاءك....
ونضحك...
وأحيانا"...
أرى وجهك بصمت يزينه ضحكتك التي ترتسم عليه....
هاأنا ذا بقايا انسان (يحبك)....
ويحن لأيام جمعتنا...
ويشتاق لأيام كنت فيها معنا....
نحبك ولن ننساك....
ما حيينا...
((قد أتممت العام على رحيلك عنا...واشواق كبيرة تعترينا اليك))....
ويكبر...
أود أن أسرد لك كل أحداثي ...أفراحي...آلامي...
وأود لو تسمعيني..وأسمع صدى صوتك الذي اشتقت اليه...
ـود أن نمضي معا"..
الى كافة أرجاء الارض..
تلك هي نفسها التي أحببتِها..وأحببتي العيش فيها..عليها..وفوقها..
لا أدري ماأول شيئ أريد التحدث عنه...
مهلا"...
أسمعيني..
سأقول لك ماذا فعل بي غيابك عني...
قد أزهلني الحدث..
ورحلت بغيبوبة لم أصح منها حتى الآن...
ولم أدرك حدود الفاجعة...
((هي من أدركتني...))
لم استطع الكلام..
ولم أقو على مواجهة تلك الصدمة...
تحليت بالصمت..
واتخذته خير رفيق...
الا أن هديره أعياني ...
أضنناني...
فكان يوقظ أحزاني يوما" بعد يوم...
ولفني السكون...
وأنا التي كنت كثيرة ودائمة الكلام...
أقصى ما كنت أستطيع فعله أن أطلق العنان لبكائي ..فأجهش فيه...
وأتألم...
كنت مرارا" أرى وجهك القمري يعبر كل الفضاءات الشاسعة...
فأنظر اليك بنظرة أجهلها..
تلك النظرة التي لها أكثر من (معاني..)..
*اشتقت اليك ،والى حنانك،والى روحك الطيبة ،والى ...،والى.....،....*
فيزداد صمتي وألمي...
اسمعيني...
سأقول لك...
كيف أكملت أيامي بعد الرحيل...
قد جهلت كيف كانت تمضي الايام التي لم أشعر بها بأدنى مقدار من السعادة...
كل يوم كان يمضي كنت أشعر بالحاجة اليك...
حاجة ماسة ..لم أدركها من قبل...
مرت الايام وانا أحاول أن أستعيد حياتي البائسة...
لكنني لم أستطع...
فأدركت أنه لا أمل...
وتوقفت في طريق يملأه الكثيرين..
يسيرون ..يتابعون اتمام حياتهم..
فوجدت نفسي بقمة الانكسار والهزيمة...
((قد هزمني رحيلك حبيبتي فماذا أقول....؟؟))
اسمعيني ..
سأقول لك كم تمنيت أن تكوني معي في يوم فرحتي...
التي نغصها..(رحيلك)...
رغم أنني كنت محاطة بالكثيرين ممن أحبهم...
الا أنني كنت أحتاجك أكثر من أي شخص آخر
وأكثر من أي وقت مضى...
كنت أدرك ما يحصل..
انتابتني مشاعر متضادة...
حلم يتحقق .....
سعادة لطالما تمنيتها....
وألم رحيلك...
فرغم تلك المشاعر...لم تغادري مخيلتي....
قد علمت أنك سعيدة بحدث كهذا..
كنت أستمد سعادتي من سعادة أدركتها لديك...
فأنا أعرف جيدا" كم أنت سعيدة ((بفرحتي تلك))...
اسمعيني سأقول لك ..
كم تمنيت لو ألتقيك ثانية....
أرى وجهك...ابتسامتك
التي لا تغادر عيناي...
كنت كلما سمعت موسيقاك المفضلة
يملأني الحزن من جديد...
وينزف قلبي بالمزيد...
قد أتيت لزيارتك...
فبكيت كثيرا" على عتبات الارض التي حضنتك بحنان....
كنت أتذكر كل شيئ...
وأقول لك كل شيئ...
فأحرقتني دموعي ودموع من أتوا لزيارتك معي...
طال بقائي هناك...
واشتقت اليك أكثر...
كنت أعلم أنك تسمعين...
وتشعرين...
وتقولين...
فأتيتني لزيارتي في كافة أحلامي...
أحيانا"...
تسمعينني وأسمعك....
واشبع شغفي بلقاءك....
ونضحك...
وأحيانا"...
أرى وجهك بصمت يزينه ضحكتك التي ترتسم عليه....
هاأنا ذا بقايا انسان (يحبك)....
ويحن لأيام جمعتنا...
ويشتاق لأيام كنت فيها معنا....
نحبك ولن ننساك....
ما حيينا...
((قد أتممت العام على رحيلك عنا...واشواق كبيرة تعترينا اليك))....