هدى 2009
04-11-2008, 03:22 AM
شركة إسرائيلية : روتانا كلفتنا بتمثيلها في اسرائيل
قال اصحاب شركة اسرائيلية اسمها نيوساوند اينتراكتيف م.ض وهم من مدينتي الرملة والقدس وبلدات اسرائيلية اخرى قالوا ان شركة روتانا كلفتهم بتمثيلها في اسرائيل لترويج وبيع انتاجها الفني داخل دولة اسرائيل ولش
ركات اسرائيلية في مختلف المجالات ، مع العلم ان من بين الجهات والمؤسسات الاسرائيلية التي تبث اغاني محسوبة انها لروتانا ، التلفزيون الاسرائيلي وصوت اسرائيل الى جانب شركات اسرائيلية اخرى مثل شركات في مجال السولولار وشركات اخرى في مجال البث . وقد مثل امام قاضي المحكمة المركزية في تل ابيب في الايام الاخيرة كل من داهود امسيس ويوسف خلف الاسرائيليين الذين قالا انهما يمثلان شركة روتانا في اسرائيل وابرزا بعض الاوراق اثتاء البحث في المحكمة التي حسب قولهما تثبت ان ادارة شركة روتانا وهي سعودية هي التي كلفتهم بتمثيلها في دولة اسرائيل عن طريق فروع وشركات تجارية اخرى في البلدان المجاورة مثل مصر.
هل كلفت فعلا شركة روتانا الشركة الاسرائيلية بتمثيلها في اسرائيل ؟
فهل كلفت شركة روتانا وكلاء اسرائيليين بتمثيلها فعلا من أجل عقد صفقات في مجال نشر وبيع الموسيقى العربية في اسرائيل كما يقول هؤلاء الاسرائيليون ؟
وهل بعض الاوراق التي يحملها هؤلاء الاسرائيليون والتي لأول وهلة تبدو وكأنها من موظفين كبار في شركة روتانا هي صحيحة ودقيقة ؟
وهل يمكن أصلا أن تتعامل شركة روتانا مع اسرائيليين وتبيع لهم أغاني لمطربين مثل هيفا وهبي ونانسي عجرم واليسا وعمرو ذياب وملحم بركات ونوال الزغبي وريان ومايا نصري وفارس كرم ونور مهنا وجورج وسوف وامل حجازي وشيرين عبد الوهاب ونبيل شعيل ومحمد عبده وراشد الماجد وجواد العلي وكاظم الساهر وغيرهم وغيرهم ؟ هل يمكن روتانا اذا صدق قول الوكلاء الاسرائيليين ، هل يمكن روتانا ان تتعاقد باسمهم - اي باسم المغنين والفنانين العرب مع كل حساسيات هذا الامر لبيع اغاني الفنانين العرب لشركات اسرائيلية ؟
ثم هل تستطيع شركة روتانا الحضور الى تل ابيب للادلاء بشهادتها حول هذه القضية الحساسة جدا فنيا وسياسيا ايضا ؟ مع العلم انه من اجل البت بمثل هذه القضايا التجارية ينبغي ان تبعث روتانا مندوبين رسميين عنها الى تل أبيب ليشهدوا أمام المحكمة .
هل نتوقع حضور نانسي عجرم وهيفا وهبي واليسا وفارس كرم وغيرهم وغيرهم للادلاء بشهاداتهم في تل ابيب ؟
واذا شهد هؤلاء ، هل يوافق المغن
ون والمغنيات العرب من لبنان وسوريا ومصر ودول الخليج الحضور الى تل أبيب ليشهدوا أنهم أعطوا موافقتهم لاسرائيليين لتمثيلهم امام محاكم اسرائيل ، ذلك أن القانون الاسرائيلي ينص على أن صاحب الانتاج الفني نفسه ، أي المطرب أو المطربة ، هم الوحيدون الذين يستطيعون أن يطلبوا ثمنا لانتاجهم من الاسرائيليين ومن غيرهم .
فهل بضع مئات من الدولارات سنويا من هذه الشركة الاسرائيلية او تلك بعد ان تستوفى كل الاثباتات المذكورة اعلاه والاجراءات وما لا نهاية من الابحاث وربما بعدها التوجه الى الكنيست الاسرائيلي او حتى الى الحكومة الاسرائيلية من اجل ذلك هل هذه المبالغ الزهيدة نسبيا تبرر قيام شركة عملاقة في مجالها كروتانا بالتعاقد مع شركات اسرائيلية ؟
وهناك الكثير من الاسئلة الاخرى التي يمكن أن تثار في هذا السياق ، سياق بيع الاغاني والانتاجات الفنية من المطربين العرب من الصف الاول ، الى الشركات الاسرائيلية التجارية والرسمية كالتلفزيون الاسرائيلي وصوت اسرائيل والمحطات المحلية الاسرائيلية العربية والعبرية .
المحكمة الاسرائيلية رفضت اصدار امر بوقف استعمال الاغاني العربية
والى تسلسل الامور فقد مثل ممثلو شركة نيوساوند الاسرائيلية امام المحكمة المركزية في تل ابيب وقالوا للقاضي بانهم يمثلون شركة روتانا ، وأحضروا أوراقا ومستندات اكدوا انهم تلقوها من روتانا من خلال شركات تابعة لها وأبرزوها كمستندات من أجل الحصول على أموال من الاسرائيليين ، ولعقد صفقات في مجال الموسيقى مع الاسرائيليين .( انظر مستندات مرفقة يقول الوكلاء الاسرائيليون انها من روتانا .. )
وحصرا وحسب اخر المستجدات نذكر ان شركة نيوساوند انتراكاتيف م. ض ، توجهت الى المحكمة المركزية في تل أبيب وطلبت من القائمين على موقع انترنيت اسرائيلي اموالا بدل استعمال اغاني لشركة روتانا ، كما طلبوا استصدار امر يوقف بث هذه الاغاني فورا .
وقد مثل اصحاب شركة نيوساوند انتراكتيف الاسرائيلية الذين توجهوا للمحكمة الاسرائيلية باعتبارهم انهم يمثلون شركة روتانا في اسرائيل، مثلهم مكتب محاماة في تل أبيب يحمل اسم مكتب شيبوليت ، كما مثل الموقع المحامي شعاع منصور مصاروة .
مكتب شيبوليت من تل أبيب ممثلا بالمحامي ليشيم ايتاي طلب من المحكمة استصدار امر يوقف استعمال اغاني محسوبة انها لشركة ...
http://m4f4.net/up/uploads/other/f0ac09e915.bmp (http://m4f4.net/up)
قال اصحاب شركة اسرائيلية اسمها نيوساوند اينتراكتيف م.ض وهم من مدينتي الرملة والقدس وبلدات اسرائيلية اخرى قالوا ان شركة روتانا كلفتهم بتمثيلها في اسرائيل لترويج وبيع انتاجها الفني داخل دولة اسرائيل ولش
ركات اسرائيلية في مختلف المجالات ، مع العلم ان من بين الجهات والمؤسسات الاسرائيلية التي تبث اغاني محسوبة انها لروتانا ، التلفزيون الاسرائيلي وصوت اسرائيل الى جانب شركات اسرائيلية اخرى مثل شركات في مجال السولولار وشركات اخرى في مجال البث . وقد مثل امام قاضي المحكمة المركزية في تل ابيب في الايام الاخيرة كل من داهود امسيس ويوسف خلف الاسرائيليين الذين قالا انهما يمثلان شركة روتانا في اسرائيل وابرزا بعض الاوراق اثتاء البحث في المحكمة التي حسب قولهما تثبت ان ادارة شركة روتانا وهي سعودية هي التي كلفتهم بتمثيلها في دولة اسرائيل عن طريق فروع وشركات تجارية اخرى في البلدان المجاورة مثل مصر.
هل كلفت فعلا شركة روتانا الشركة الاسرائيلية بتمثيلها في اسرائيل ؟
فهل كلفت شركة روتانا وكلاء اسرائيليين بتمثيلها فعلا من أجل عقد صفقات في مجال نشر وبيع الموسيقى العربية في اسرائيل كما يقول هؤلاء الاسرائيليون ؟
وهل بعض الاوراق التي يحملها هؤلاء الاسرائيليون والتي لأول وهلة تبدو وكأنها من موظفين كبار في شركة روتانا هي صحيحة ودقيقة ؟
وهل يمكن أصلا أن تتعامل شركة روتانا مع اسرائيليين وتبيع لهم أغاني لمطربين مثل هيفا وهبي ونانسي عجرم واليسا وعمرو ذياب وملحم بركات ونوال الزغبي وريان ومايا نصري وفارس كرم ونور مهنا وجورج وسوف وامل حجازي وشيرين عبد الوهاب ونبيل شعيل ومحمد عبده وراشد الماجد وجواد العلي وكاظم الساهر وغيرهم وغيرهم ؟ هل يمكن روتانا اذا صدق قول الوكلاء الاسرائيليين ، هل يمكن روتانا ان تتعاقد باسمهم - اي باسم المغنين والفنانين العرب مع كل حساسيات هذا الامر لبيع اغاني الفنانين العرب لشركات اسرائيلية ؟
ثم هل تستطيع شركة روتانا الحضور الى تل ابيب للادلاء بشهادتها حول هذه القضية الحساسة جدا فنيا وسياسيا ايضا ؟ مع العلم انه من اجل البت بمثل هذه القضايا التجارية ينبغي ان تبعث روتانا مندوبين رسميين عنها الى تل أبيب ليشهدوا أمام المحكمة .
هل نتوقع حضور نانسي عجرم وهيفا وهبي واليسا وفارس كرم وغيرهم وغيرهم للادلاء بشهاداتهم في تل ابيب ؟
واذا شهد هؤلاء ، هل يوافق المغن
ون والمغنيات العرب من لبنان وسوريا ومصر ودول الخليج الحضور الى تل أبيب ليشهدوا أنهم أعطوا موافقتهم لاسرائيليين لتمثيلهم امام محاكم اسرائيل ، ذلك أن القانون الاسرائيلي ينص على أن صاحب الانتاج الفني نفسه ، أي المطرب أو المطربة ، هم الوحيدون الذين يستطيعون أن يطلبوا ثمنا لانتاجهم من الاسرائيليين ومن غيرهم .
فهل بضع مئات من الدولارات سنويا من هذه الشركة الاسرائيلية او تلك بعد ان تستوفى كل الاثباتات المذكورة اعلاه والاجراءات وما لا نهاية من الابحاث وربما بعدها التوجه الى الكنيست الاسرائيلي او حتى الى الحكومة الاسرائيلية من اجل ذلك هل هذه المبالغ الزهيدة نسبيا تبرر قيام شركة عملاقة في مجالها كروتانا بالتعاقد مع شركات اسرائيلية ؟
وهناك الكثير من الاسئلة الاخرى التي يمكن أن تثار في هذا السياق ، سياق بيع الاغاني والانتاجات الفنية من المطربين العرب من الصف الاول ، الى الشركات الاسرائيلية التجارية والرسمية كالتلفزيون الاسرائيلي وصوت اسرائيل والمحطات المحلية الاسرائيلية العربية والعبرية .
المحكمة الاسرائيلية رفضت اصدار امر بوقف استعمال الاغاني العربية
والى تسلسل الامور فقد مثل ممثلو شركة نيوساوند الاسرائيلية امام المحكمة المركزية في تل ابيب وقالوا للقاضي بانهم يمثلون شركة روتانا ، وأحضروا أوراقا ومستندات اكدوا انهم تلقوها من روتانا من خلال شركات تابعة لها وأبرزوها كمستندات من أجل الحصول على أموال من الاسرائيليين ، ولعقد صفقات في مجال الموسيقى مع الاسرائيليين .( انظر مستندات مرفقة يقول الوكلاء الاسرائيليون انها من روتانا .. )
وحصرا وحسب اخر المستجدات نذكر ان شركة نيوساوند انتراكاتيف م. ض ، توجهت الى المحكمة المركزية في تل أبيب وطلبت من القائمين على موقع انترنيت اسرائيلي اموالا بدل استعمال اغاني لشركة روتانا ، كما طلبوا استصدار امر يوقف بث هذه الاغاني فورا .
وقد مثل اصحاب شركة نيوساوند انتراكتيف الاسرائيلية الذين توجهوا للمحكمة الاسرائيلية باعتبارهم انهم يمثلون شركة روتانا في اسرائيل، مثلهم مكتب محاماة في تل أبيب يحمل اسم مكتب شيبوليت ، كما مثل الموقع المحامي شعاع منصور مصاروة .
مكتب شيبوليت من تل أبيب ممثلا بالمحامي ليشيم ايتاي طلب من المحكمة استصدار امر يوقف استعمال اغاني محسوبة انها لشركة ...
http://m4f4.net/up/uploads/other/f0ac09e915.bmp (http://m4f4.net/up)