هدى 2009
04-30-2008, 06:00 PM
اكتشاف كيفية حدوث الأورام السرطانية عند متعاطي المشروبات الكحولية
--------------------------------------------------------------------------------
نجحت دراسة بريطانية- فنلندية مشتركة في الكشف عن الآلية التي تؤثر من خلالها مادة الكحول على خلايا الفم، لتعمل على تحويلها إلى خلايا سرطانية، الأمر الذي يتهدد حياة الأشخاص من متعاطي المشروبات الكحولية، جراء إصابتهم بسرطانات الفم.
وبحسب الدراسة التي نشرتها دورية " طب وأمراض الفم" الصادرة لشهر آذار (مارس) من العام 2008، فقد تبين أن مركبات "الأسيتالديهايد" التي تنتج من تكسر جزئيات الكحول، تتفاعل مع البروتيناتٍ في الفم، مشكلة بذلك روابط قوية وصلبة مع الأحماض الأمينية في هذه البروتينات، ما يؤدي إلى تأثر بنية ووظائف الأخيرة وبشكل دائم.
كما أظهرت النتائج أن تلك التغيرات الدائمة التي تطرأ على البروتينات، تتسبب في استثارة الجهاز المناعي، ليهاجم نسيج الفم.
ووفقاً لما أوضح الباحثون، فقد تتفاعل مركبات "الأسيتالديهايد" كذلك مع جزيئات الحمض النووي (دي.إن.إيه)، فتعوق عملية ترميمه، والتي تحدث في الخلايا بشكل طبيعي، ليسهم ذلك في حدوث تحولات خليوية، قد تنتهي بمعاناة الشخص من ورم سرطاني في الفم.
وطبقاً للدراسة فإن الجمع ما بين عادة التدخين وشرب الكحول، يمكن أن يزيد من التـأثيرات الخطرة لمركبات "الأستيالديهايد"، ليرفع ذلك من مخاطر إصابة الفرد بأورام سرطانية في الفم.
--------------------------------------------------------------------------------
نجحت دراسة بريطانية- فنلندية مشتركة في الكشف عن الآلية التي تؤثر من خلالها مادة الكحول على خلايا الفم، لتعمل على تحويلها إلى خلايا سرطانية، الأمر الذي يتهدد حياة الأشخاص من متعاطي المشروبات الكحولية، جراء إصابتهم بسرطانات الفم.
وبحسب الدراسة التي نشرتها دورية " طب وأمراض الفم" الصادرة لشهر آذار (مارس) من العام 2008، فقد تبين أن مركبات "الأسيتالديهايد" التي تنتج من تكسر جزئيات الكحول، تتفاعل مع البروتيناتٍ في الفم، مشكلة بذلك روابط قوية وصلبة مع الأحماض الأمينية في هذه البروتينات، ما يؤدي إلى تأثر بنية ووظائف الأخيرة وبشكل دائم.
كما أظهرت النتائج أن تلك التغيرات الدائمة التي تطرأ على البروتينات، تتسبب في استثارة الجهاز المناعي، ليهاجم نسيج الفم.
ووفقاً لما أوضح الباحثون، فقد تتفاعل مركبات "الأسيتالديهايد" كذلك مع جزيئات الحمض النووي (دي.إن.إيه)، فتعوق عملية ترميمه، والتي تحدث في الخلايا بشكل طبيعي، ليسهم ذلك في حدوث تحولات خليوية، قد تنتهي بمعاناة الشخص من ورم سرطاني في الفم.
وطبقاً للدراسة فإن الجمع ما بين عادة التدخين وشرب الكحول، يمكن أن يزيد من التـأثيرات الخطرة لمركبات "الأستيالديهايد"، ليرفع ذلك من مخاطر إصابة الفرد بأورام سرطانية في الفم.