الكلام الصريح
05-21-2007, 10:44 PM
ارتفع قتلى حصيلة المواجهات التي شهدتها لبنان اليوم بين الجيش اللبناني ومسلحي جماعة "فتح الإسلام" إلى نحو 48 قتيلاً، في أسوأ أعمال عنف دموية تشهدها البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية التي اندلعت بين عامي 1975 و1990.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن القتلي بينهم 23 جنديا لبنانيًا و15 من عناصر الجماعة المسلحة، وكان الطرفان قد دخلا في اشتباكات مسلحة قبيل فجر اليوم قرب مخيم نهر البارد وتوسعت إلى مدينة طرابلس السنية في شمال لبنان.
وكانت مصادر حكومية مطلعة قد أكدت أن تلك الاشتباكات في هذا التوقيت تحديدا تأتي في محاولة من الجماعة المدعومة من سوريا، وفق اتهام الحكومة، لعرقلة خطوات الأمم المتحدة لتشكيل المحكمة الدولية لمحاكمة المشتبه بتورطهم في اغتيالات سياسية شهدتها لبنان في السنوات الأخيرة وآخرها جريمة اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء الأسبق في فبراير عام 2005.
من جهة أخرى، طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر السماح لها بدخول المخيم، حيث صرحت فرجينيا ديلا جوارديا المتحدثة باسم اللجنة أنها لم تتمكن من دخول المخيم بسبب سراسة القتال بين الجيش والمسلحين، ومن ثم لا تستطيع حصر الإصابات ولا أرقام القتلى بشكل دقيق.
وعلى الطرف الآخر، حذرت جماعة "فتح الإسلام" في بيان لها الجيش اللبناني من مغبة استمرار ما أسمته بـ"الأعمال الاستفزازية ضد مجاهديها"، معتبرة أن استمرار ذلك النهج سوف "يفتح على لبنان كله نيرانا وبراكين لن تغلق إلا بإذن واحد أحد." وفق تعبير الجماعة.
هذا، وشدد الجيش قبضته حول مخيم نهر البارد منذ أن اتهمت السلطات أربعة أعضاء سوريين في جماعة فتح الإسلام بزرع قنابل في حافلتين في منطقة مسيحية بالقرب من بيروت في فبراير الماضي، وقتل خلالها ثلاثة مدنيين في هذه الهجمات.
وأرسل الجيش تعزيزات إلى محيط مخيم نهر البارد إلا أنه لم يقتحم المخيم تمشيا مع اتفاقية تعود إلى عام 1969 تحظر على قوات الأمن اللبنانية دخول المخيمات الفلسطينية
وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن القتلي بينهم 23 جنديا لبنانيًا و15 من عناصر الجماعة المسلحة، وكان الطرفان قد دخلا في اشتباكات مسلحة قبيل فجر اليوم قرب مخيم نهر البارد وتوسعت إلى مدينة طرابلس السنية في شمال لبنان.
وكانت مصادر حكومية مطلعة قد أكدت أن تلك الاشتباكات في هذا التوقيت تحديدا تأتي في محاولة من الجماعة المدعومة من سوريا، وفق اتهام الحكومة، لعرقلة خطوات الأمم المتحدة لتشكيل المحكمة الدولية لمحاكمة المشتبه بتورطهم في اغتيالات سياسية شهدتها لبنان في السنوات الأخيرة وآخرها جريمة اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء الأسبق في فبراير عام 2005.
من جهة أخرى، طالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر السماح لها بدخول المخيم، حيث صرحت فرجينيا ديلا جوارديا المتحدثة باسم اللجنة أنها لم تتمكن من دخول المخيم بسبب سراسة القتال بين الجيش والمسلحين، ومن ثم لا تستطيع حصر الإصابات ولا أرقام القتلى بشكل دقيق.
وعلى الطرف الآخر، حذرت جماعة "فتح الإسلام" في بيان لها الجيش اللبناني من مغبة استمرار ما أسمته بـ"الأعمال الاستفزازية ضد مجاهديها"، معتبرة أن استمرار ذلك النهج سوف "يفتح على لبنان كله نيرانا وبراكين لن تغلق إلا بإذن واحد أحد." وفق تعبير الجماعة.
هذا، وشدد الجيش قبضته حول مخيم نهر البارد منذ أن اتهمت السلطات أربعة أعضاء سوريين في جماعة فتح الإسلام بزرع قنابل في حافلتين في منطقة مسيحية بالقرب من بيروت في فبراير الماضي، وقتل خلالها ثلاثة مدنيين في هذه الهجمات.
وأرسل الجيش تعزيزات إلى محيط مخيم نهر البارد إلا أنه لم يقتحم المخيم تمشيا مع اتفاقية تعود إلى عام 1969 تحظر على قوات الأمن اللبنانية دخول المخيمات الفلسطينية