الكلام الصريح
05-27-2007, 10:42 PM
صرّح مصدر أمني بمدينة بعقوبة العراقية بأن قرارًا صدر بتنحية اللواء شاكر عبد الحسين هليل، قائد الفرقة الخامسة في الجيش العراقي وتحويله إلى المحاكمة بتهمة الفساد المالي وتعاونه مع ميليشيا جيش المهدي، التابعة لمقتدى الصدر.
وذكرت وكالة القدس برس نقلاً عن المصدر الأمني العراقي أن هليل متهم بتقاضي رشاوى من قبل متهمين أُلقي القبض عليهم مقابل الإفراج عنهم، كما أنه على علاقة قوية مع العناصر المسلحة التي تنتمي إلى ميليشيا جيش المهدي، وثبت تقديمه دعمًا ماليًا و لوجسيتا لتلك العناصر لتنفيذ عمليات إبادة جماعية في المحافظة المضطربة، كما أنه قدم تقارير مضللة عن حقيقة الأوضاع الأمنية في المدينة.
وأوضح المصدر العراقي أن هليل كان يتعاون وبشكل كامل مع ميليشيا جيش المهدي، وأثبتت التحقيقات أنه كان على علم واطلاع بأغلب العمليات التي نفذتها ميليشيا جيش المهدي المتغلغلة في القوات العراقية، ضد قرى ومناطق سنية، ما زاد من حدة الاحتقان الطائفي في المدينة، كما ثبت أن هليل حول جزءًا من الميزانية المخصصة للقوات العراقية في ديالى إلى الميليشيات المسلحة، وقام بتهريب متهمين من جيش المهدي أُلقي القبض عليهم من قبل جيش الاحتلال الأمريكي إلى إيران.
هذا، ولم يُعرف بعد فيما إذا كان قد ألقي القبض على هليل أم أنه تمكن من الفرار إلى إيران، و سبق للقوات الأمريكية أن اتهمت هليل بتنفيذ عمليات إبادة جماعية وقيامه بإقصاء المئات من الضباط والجنود على أسس طائفية، إلا أن الغطاء السياسي الذي كان يوفره رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لهليل حال دون إلقاء القبض عليه.
وذكرت وكالة القدس برس نقلاً عن المصدر الأمني العراقي أن هليل متهم بتقاضي رشاوى من قبل متهمين أُلقي القبض عليهم مقابل الإفراج عنهم، كما أنه على علاقة قوية مع العناصر المسلحة التي تنتمي إلى ميليشيا جيش المهدي، وثبت تقديمه دعمًا ماليًا و لوجسيتا لتلك العناصر لتنفيذ عمليات إبادة جماعية في المحافظة المضطربة، كما أنه قدم تقارير مضللة عن حقيقة الأوضاع الأمنية في المدينة.
وأوضح المصدر العراقي أن هليل كان يتعاون وبشكل كامل مع ميليشيا جيش المهدي، وأثبتت التحقيقات أنه كان على علم واطلاع بأغلب العمليات التي نفذتها ميليشيا جيش المهدي المتغلغلة في القوات العراقية، ضد قرى ومناطق سنية، ما زاد من حدة الاحتقان الطائفي في المدينة، كما ثبت أن هليل حول جزءًا من الميزانية المخصصة للقوات العراقية في ديالى إلى الميليشيات المسلحة، وقام بتهريب متهمين من جيش المهدي أُلقي القبض عليهم من قبل جيش الاحتلال الأمريكي إلى إيران.
هذا، ولم يُعرف بعد فيما إذا كان قد ألقي القبض على هليل أم أنه تمكن من الفرار إلى إيران، و سبق للقوات الأمريكية أن اتهمت هليل بتنفيذ عمليات إبادة جماعية وقيامه بإقصاء المئات من الضباط والجنود على أسس طائفية، إلا أن الغطاء السياسي الذي كان يوفره رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لهليل حال دون إلقاء القبض عليه.