الكلام الصريح
06-05-2007, 10:57 PM
أصدر القضاء الأمريكي اليوم حكمًا بالسجن لعامين ونصف على مدير مكتب نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني السابق بتهمة الكذب وعرقلة سير التحقيقات في قضية تسريب اسم أحد عملاء وكالة المخابرات المركزية الأمريكية سي آي إيه.
وذكرت وكالة "أسوشيتيد برس"أن ليبي وقف اليوم أمام قاعة المحكمة التي كانت مكتظة بالحضور بشكل هادئ، بينما تلا القاضي الحكم الصادر بحقه.
وقال القاضي المحلي الأمريكي ريجي والتن: "الأشخاص الذين يحتلّون هذه المناصب الرفيعة الحساسة تكون لديهم إمكانيات وامتيازات في أيديهم، وعليهم التزامات خاصة بألا يقعوا في ممارسات من شأنها الإضرار بسير العدالة".
وأشارت الوكالة إلى أن ليبي كان قد أدين في مارس الماضي بتهمة الكذب وعرقلة التحقيقات في قضية تسريب اسم فليري بليم عميلة المخابرات المركزية الأمريكية، التي هي زوجة جوزف ويلسون وهو سفير أمريكي سابق من منتقدي الحرب في العراق، إلى أحد الصحافيين، ويعتبر تسريب اسم عميل للمخابرات الأمريكية جريمة فدرالية.
وتضمن الحكم الصادر اليوم بحق ليبي أن يدفع غرامة قيمتها 250 ألف دولار.
وقد عُرف ليبي في طفولته باسم سكوتر أي الدراجة نظرًا لطاقته الكبيرة.
وتخرج من جامعة ييل عام 1972، وحصل على شهادة في القانون من جامعة كولومبيا عام 1975.
وعمل محاميًا قبل الالتحاق بالحكومة الفدرالية عام 19881، عندما التحق بوزارة الخارجية، وقد عمل كمستشار قانوني للكونجرس فيما يتعلق بالشؤون العسكرية.
وخلال رئاسة جورج بوش الأب عمل بوزارة الدفاع في القضايا الاستراتيجية، ثم تم تعيينه وكيلاً لوزارة الدفاع للشؤون السياسية.
وذكرت وكالة "أسوشيتيد برس"أن ليبي وقف اليوم أمام قاعة المحكمة التي كانت مكتظة بالحضور بشكل هادئ، بينما تلا القاضي الحكم الصادر بحقه.
وقال القاضي المحلي الأمريكي ريجي والتن: "الأشخاص الذين يحتلّون هذه المناصب الرفيعة الحساسة تكون لديهم إمكانيات وامتيازات في أيديهم، وعليهم التزامات خاصة بألا يقعوا في ممارسات من شأنها الإضرار بسير العدالة".
وأشارت الوكالة إلى أن ليبي كان قد أدين في مارس الماضي بتهمة الكذب وعرقلة التحقيقات في قضية تسريب اسم فليري بليم عميلة المخابرات المركزية الأمريكية، التي هي زوجة جوزف ويلسون وهو سفير أمريكي سابق من منتقدي الحرب في العراق، إلى أحد الصحافيين، ويعتبر تسريب اسم عميل للمخابرات الأمريكية جريمة فدرالية.
وتضمن الحكم الصادر اليوم بحق ليبي أن يدفع غرامة قيمتها 250 ألف دولار.
وقد عُرف ليبي في طفولته باسم سكوتر أي الدراجة نظرًا لطاقته الكبيرة.
وتخرج من جامعة ييل عام 1972، وحصل على شهادة في القانون من جامعة كولومبيا عام 1975.
وعمل محاميًا قبل الالتحاق بالحكومة الفدرالية عام 19881، عندما التحق بوزارة الخارجية، وقد عمل كمستشار قانوني للكونجرس فيما يتعلق بالشؤون العسكرية.
وخلال رئاسة جورج بوش الأب عمل بوزارة الدفاع في القضايا الاستراتيجية، ثم تم تعيينه وكيلاً لوزارة الدفاع للشؤون السياسية.