المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (من هم الأكثر إيذاء الأعداء أمْ العملاء)


الكلام الصريح
06-25-2007, 12:26 AM
قد تغزى أمم ودول ومجتمعات من قبل غزاة طامعين همجيين وتلك صفتهم في الغالب وحتى في صدر عصر الحضارة والحداثة وعصر حقوق الإنسان بحسب ما جرى اليوم للعراق واشقائه من دول تسحق شعوبها بلا هوادة بمسمع ومرأى الإنسانية جمعاء وسيط سكوت مطبق مهما تفاقمت ألازمه وكانت تداعياتها كارثيه ومرشحة للتصعيد وليس غيره !!
وبما إنه لا تواجد لقوى غازيه ومحتله لأية بلاد دونما تواجد لارتال عملاء أرذال في ركاب الاحتلال ممن كانت ذممهم للبيع مسبقا وليس عندهم شيء غال مهما كانت قدسيته وغلاوته وكيف لا وقد باعوا الوطن أولا ومن ثم تهاونوا في سرقته وسكتوا بل التذوا بما جرى لابنائه وخصوصا الأحرار منهم ومن كان قريبا منهم ولو حتى بالفكر فالمهم عندهم هو انهم يسيرون على قاعدة من لم يكن معنا فهو ضدنا فهل يستقيم أمرا كهذا ؟؟
لم ولن تستقيم شائن الفعال تلك منذ الأزل وإلا لما عوقب أحد على خيانته لوطنه ولو بعد حين وغالبا ما يطال ذلك العقاب معنويا حتى أحفاده من بعده وقد يقول قائلا إن في ذلك شيء من مبالغه أو لربما يقال انه تصرف شخصي يخص القائم به وهو حر في ذلك كما في دالة دمقراطية عملاء الاحتلال المتجذر بأنواعه في العراق وارتال عملائه بالوانهم شرط أن يكونوا عدوانا للعرب أولا ومن ثم لاهل العراق الأخيار الطيبين والجواب يكمن في تصرف أولئك الذين ثبت انهم يشعرون بالنقص الشديد الذي يدفعهم للحقد الذي تبديه غالب تصرفاتهم تجاه أبناء شعبهم ومجتمعهم إرضاء لنفوسهم المريضة وبالتالي كل حسب الجهة التي ورطته في ذلك المسعى الأثيم وليس شرطا أن يكونوا ضمن طائفة واحده أو عرق بل هم ضمن تركيبة نفسية عقوقية للأوطان تجمعهم في ذلك النهج الأزلي امحقه الله وخلص الشعوب الآمنة المطمئنة من بذرة السوء تلك التي ما أن تنبت وتتطاول حتى تبدا بنشر بذور الغدر والدمار من حولها لتحرق الحرث والنسل في أية حقل نبتت .
انهم كالجراثيم إن لم تعالج فإنها تجعل نسيج البلاد التي يستهدفونها ضعيفا هزيلا مدمرا اقرب إليه إلي الموت والخراب من الحياة والرفاه وان حلوا في بلاد مع الأعداء فليقرأ أهلها السلام على الطمأنينة والامان حتى الخلاص منهم!!
فهل هم الأكثر إيذاء من أولئك الأعداء الذين يكشفون أنفسهم في مسعاهم ؟؟
نعم والله انهم الأكثر إيذاء بلا منازع فهم يكشرون عن أنياب زرقاء تنفث السم الزعاف تجاه الجميع ولا يفرقون بين كهلا ومسنة ولا امرأة وطفله ولا رجلا وصبيا حتى إن كانت ضحاياهم من الأبرياء الذين يقبعون في منازلهم فجريمتهم في نظر أولئك هو التواجد في دائرة أطماع أولئك الخائنين وليست الحجة والذريعة بشيئا صعيب على من لا ذمة له وكان قد باعها مسبقا!!
وهاهم اليوم في عراق العراقة والخير وليتأمل أية منصف ما فعلوه في حق الوطن والشعب ألم يكن كارثيا ومأساويا بما ذلك من مدلول يدفعهم في ذلك احتفاء الأعداء والأعداء المتحالفين بالوانهم وكيف لا وأولئك العملاء يثبتون في كل يوم كل ما هو غير مسبوق في خدمتهم وفي إيذاء مناهضيهم من الأخيار بل يتمادون في تصفية شعب يذبح بسكاكين العملاء والأعداء معا دونما رحمة وسيط سكوت أخيار هذا العالم حتى بات أهل العراق يشككون إن بقي أخيار اليوم ولكنهم يعولون على رجال الله من الأحرار من أبناء ذلك الشعب الجريح الذين رفعوا راس العراق والعرب عاليا في نضالهم وتحدياتهم الجسام!!
وليخرج ابن كبيرهم اليوم ومدلل أباه وغير مكتف بتمثيل والده المجحف لاهل العراق وما ترتب عليه من تمرير تبعات عمالة والده ومن هم على شاكلته ليأتي هذا الآخر الذي لا يستطيع عربيا لفظ اسمه حتى ومعرفة فحواه وليطلب بقاء القوات الأمريكية مؤكدا على ضرورة ذلك البقاء والكلام هنا بالطبع بحسب حاجته هو لذلك البقاء ويذهب متماديا في عمالته الموروثة ليطالب بضرورة أخرى هي بناء قاعدة أبديه كبيره فوق تراب العراق الذي لم يكن يوما وطنا له ولا لوالده ولا لمن هم على شاكلتهم امحقهم الله وخلص أهل العراق منهم حتى يوم الدين فقد ابتلوا باحتلال يحمل بين طياته عشرات الاحتلالات فيما يشبه انقسام بذور الشر فاعان الله أخبارك يا عراق على اشرارك اللئام .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته