الكلام الصريح
06-27-2007, 12:41 AM
صرح "إلياس المر" وزير الدفاع اللبناني، اليوم الثلاثاء، بأنّ نحو 300 شخص من عناصر تنظيم "فتح ـ الإسلام" سقطوا ما بين قتيل وجريح في مواجهاتهم مع الجيش اللبناني منذ العشرين من مايو الماضي.
وأوضح "المر" ـ وفقًا لما ذكرته (العربية نت) ـ أنّ الجيش اللبناني اعتقل نحو أربعين عنصرًا من الجماعة، وأشار إلى أنّ رئيسهم "شاكر العبسي" شوهد في الأيام الأخيرة في المخيم القديم الذي تبلغ مساحته عشرين في المائة من أصل المخيم، وهو مطوق من جميع الجهات.
على صعيد آخر، ذكرت مصادر أمريكية مطلعة أنّ البيت الأبيض سيصدر قريبًا جدًا قرارًا رئاسيًا يستهدف شخصيات لبنانية وسورية اتهمها بزعزعة الاستقرار الداخلي في لبنان, وأنّ القرار سيفرض عقوبات مالية وقنصلية لمنع هذه الأسماء من دخول الولايات المتحدة بأية صفة.
وكشفت المصادر, حسبما ذكرت صحيفة (الحياة) اللندنية، أنّ بين الأسماء وزراء لبنانيين سابقين وهم: "عبد الرحيم مراد"، و"أسعد حردان"، و"عاصم قانصوه"، و"ميشال سماحة"، والنائب السابق "ناصر قنديل".
وبحسب المصادر، شملت الأسماء من الجانب السوري رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "آصف شوكت"، والرئيس السابق لجهاز الأمن والاستطلاع السابق في لبنان "رستم غزالة"، ومستشارين للرئيس "بشار الأسد".
ويشير القرار ـ المزمَع إصداره ـ إلى "قلق أمريكي إزاء نشاطات هؤلاء الأشخاص" في إطار التطورات الأخيرة في لبنان، وبعد اغتيال النائب "وليد عيدو". ويفرض القرار عقوبات مالية وقنصلية لمنع هذه الأسماء من دخول الولايات المتحدة بأية صفة، سواء كانت هجرة أو زيارة.
وأوضح "المر" ـ وفقًا لما ذكرته (العربية نت) ـ أنّ الجيش اللبناني اعتقل نحو أربعين عنصرًا من الجماعة، وأشار إلى أنّ رئيسهم "شاكر العبسي" شوهد في الأيام الأخيرة في المخيم القديم الذي تبلغ مساحته عشرين في المائة من أصل المخيم، وهو مطوق من جميع الجهات.
على صعيد آخر، ذكرت مصادر أمريكية مطلعة أنّ البيت الأبيض سيصدر قريبًا جدًا قرارًا رئاسيًا يستهدف شخصيات لبنانية وسورية اتهمها بزعزعة الاستقرار الداخلي في لبنان, وأنّ القرار سيفرض عقوبات مالية وقنصلية لمنع هذه الأسماء من دخول الولايات المتحدة بأية صفة.
وكشفت المصادر, حسبما ذكرت صحيفة (الحياة) اللندنية، أنّ بين الأسماء وزراء لبنانيين سابقين وهم: "عبد الرحيم مراد"، و"أسعد حردان"، و"عاصم قانصوه"، و"ميشال سماحة"، والنائب السابق "ناصر قنديل".
وبحسب المصادر، شملت الأسماء من الجانب السوري رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "آصف شوكت"، والرئيس السابق لجهاز الأمن والاستطلاع السابق في لبنان "رستم غزالة"، ومستشارين للرئيس "بشار الأسد".
ويشير القرار ـ المزمَع إصداره ـ إلى "قلق أمريكي إزاء نشاطات هؤلاء الأشخاص" في إطار التطورات الأخيرة في لبنان، وبعد اغتيال النائب "وليد عيدو". ويفرض القرار عقوبات مالية وقنصلية لمنع هذه الأسماء من دخول الولايات المتحدة بأية صفة، سواء كانت هجرة أو زيارة.