المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نشر وثيقة "تكشف" تورط "دحلان" في اغتيال "عرفات"


الكلام الصريح
07-02-2007, 11:00 PM
نشر موقع إخباري على الإنترنت، نص وثيقة قال: إنها تكشف عن دور النائب محمد دحلان، القيادي في حركة "فتح" في "اغتيال" الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي شاب الغموض رحيله في نوفمبر 2004م بعد انهيار سريع في حالته الصحية.
والوثيقة المنشورة على موقع "نيوز" الإخباري على شبكة الانترنت، هي نص رسالة موجهة من دحلان، الذي يشار إليه باعتباره قائد التيار الانقلابي في حركة "فتح"، إلى شاؤول موفاز وزير الدفاع "الإسرائيلي" في ذلك الحين.
وجاء في الرسالة : "تأكدوا أيضًا أن ما قطعته على نفسي - (والكلام لدحلان) - أمام الرئيس الأمريكي جورج بوش من وعود فإنني مستعد لدفع حياتي ثمنًا لها". وفي جزء من رسالته يقول: "تأكدوا أيضًا أن عرفات أصبح يعد أيامه الأخيرة.. ولكن دعونا ننهيه على طريقتنا وليس على طريقتكم".
ويشيد دحلان في الرسالة المنسوبة إليه بـ"إسرائيل" ويقول: إنها "دولة حضارية وديمقراطية مثل أمريكا"، ويضيف: "نعرف أنكم لا تستطيعوا التعامل مع المافيات، ونحن نؤكد أن هذه المرحلة انتهت بلا رجعة وبدأ عصر المحاسبة والسلطة الواحدة، وهذا يتطلب منكم التعاون الكامل من أجل تحقيق هذه الأهداف وأن تكونوا أكثر مرونة"، كما جاء في الرسالة.
وفي الرسالة، المذيلة بتاريخ 13-7-2003م، يبدي دحلان تخوفه من قيام عرفات بدعوة المجلس التشريعي لسحب الثقة من الحكومة التي كانت قائمة في ذلك الحين، وقال: إنه "ولحل هذه الإشكالية يجب تنسيق وعمل الجميع وتعريضه للضغوط حتى لا يقدم على هذه الخطوة".
وتؤكد الرسالة ما كشفته حركة "حماس" عقب سيطرتها على المقار الأمنية من حالات ابتزاز مسئولين ووزراء ونواب. فقد جاء فيها: "نحن بدأنا في محاولة استقطاب الكثير من أعضاء التشريعي من خلال الترهيب والترغيب حتى يكونوا بجانبنا وليس بجانبه (عرفات)".
وبخصوص المؤسسات التابعة لمنظمة التحرير؛ قال دحلان في رسالته: "هذه الأسماء (المجلس المركزي والوطني) يجب أن تنتهي وتفرغ من مضمونها, وأتمنى منعها من الانعقاد في الضفة الغربية وقطاع غزة".
وختم رسالته بالقول: "وفي النهاية لا يسعني إلا أن أنقل امتناني لكم ولرئيس الوزراء (أرييل) شارون على الثقة القائمة بيننا، ولكم كل الاحترام". وذيّل الرسالة بتوقيعه وتاريخ تحريرها.
ودحلان (45 عامًا) نائب عن حركة "فتح" في المجلس التشريعي الفلسطيني. وقد شغل مناصب وزارية في الماضي وخصوصًا منصب الوزير المكلف بالأمن بين إبريل وأكتوبر 2003 في الحكومة التي كان يرأسها عباس حينذاك.
وإليه تنسب المسئولية عن قيادة ما يسمى بـ"التيار الانقلابي" المتهم بإثارة الفوضى في غزة على مدار أشهر، وهو يعرف بقربه من "الإسرائيليين" والإدارة الأمريكية، حتى أن الرئيس جورج بوش اختصه منذ سنوات بالمديح والإشادة أثناء حضوره مؤتمرًا بشرم الشيخ.

عاشقة رشا و الزهرة للموت
07-20-2008, 11:07 AM
شكرا على الخبر يسلمو