الكلام الصريح
07-13-2007, 12:00 AM
دعا رئيس الوزراء اللبناني "فؤاد السنيورة" في ذكرى العدوان الصهيوني على لبنان، المعارضة التي يقودها "حزب الله" الشيعي إلى فتح صفحة جديدة من أجل إعادة الوحدة وتأمين انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وحسب الجزيرة نت، قال السنيورة: "لنحرص على انتخابات رئاسية في موعدها الدستوري ولنتوافق على حكومة موسعة أو حكومة وحدة وطنية أو أية تسمية شئتم, المطلوب أن نكون معًا وأن تستمر الشراكة التي بنيناها وأن تستقر".
وأضاف أن أخطر ما يواجهه اللبنانيون ليس الخلاف في وجهات النظر, وإنما "استمرار القطيعة وانتظار الأشقاء والأصدقاء ليدلونا على كيفية اللقاء والاجتماع بينما المسافات بيننا أقصر بكثير من تلك التي نقصدها أو ندعى إليها".
كما أكد رئيس الحكومة أن الوحدة ضرورية للتغلب على التحديات الصعبة المقبلة, خاصة إعادة تعمير ما خلفته الحرب، ومد سلطة الدولة على أنحاء لبنان.
يذكر أن العدوان الصهيوني على لبنان كان في صيف 2006 دامت 34 يومًا وانتهت بصدور القرار 1701 عن مجلس الأمن الدولي الذي ينص على "وقف العمليات العسكرية" وإرسال 15 ألف جندي تابعين للأمم المتحدة للانتشار في جنوب لبنان.
ويسعى "حزب الله" اللبناني، الذي يقود المعارضة، لإسقاط حكومة "فؤاد السنيورة"، وتشكيل حكومة وحدة وطنية, في محاولة للسيطرة على القرار السياسي اللبناني، واستغلاله لخدمة الأجندة السورية الإيرانية.
ويشهد لبنان حالة من الاحتقان السياسي والمذهبي بين الفرقاء اللبنانيين؛ جاءت على إثر مطالبة المعارضة المقربة من دمشق وطهران بإسقاط حكومة "فؤاد السنيورة"، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة تضمن فيها "الثلث المعطل" في الحكومة الجديدة.
وحسب الجزيرة نت، قال السنيورة: "لنحرص على انتخابات رئاسية في موعدها الدستوري ولنتوافق على حكومة موسعة أو حكومة وحدة وطنية أو أية تسمية شئتم, المطلوب أن نكون معًا وأن تستمر الشراكة التي بنيناها وأن تستقر".
وأضاف أن أخطر ما يواجهه اللبنانيون ليس الخلاف في وجهات النظر, وإنما "استمرار القطيعة وانتظار الأشقاء والأصدقاء ليدلونا على كيفية اللقاء والاجتماع بينما المسافات بيننا أقصر بكثير من تلك التي نقصدها أو ندعى إليها".
كما أكد رئيس الحكومة أن الوحدة ضرورية للتغلب على التحديات الصعبة المقبلة, خاصة إعادة تعمير ما خلفته الحرب، ومد سلطة الدولة على أنحاء لبنان.
يذكر أن العدوان الصهيوني على لبنان كان في صيف 2006 دامت 34 يومًا وانتهت بصدور القرار 1701 عن مجلس الأمن الدولي الذي ينص على "وقف العمليات العسكرية" وإرسال 15 ألف جندي تابعين للأمم المتحدة للانتشار في جنوب لبنان.
ويسعى "حزب الله" اللبناني، الذي يقود المعارضة، لإسقاط حكومة "فؤاد السنيورة"، وتشكيل حكومة وحدة وطنية, في محاولة للسيطرة على القرار السياسي اللبناني، واستغلاله لخدمة الأجندة السورية الإيرانية.
ويشهد لبنان حالة من الاحتقان السياسي والمذهبي بين الفرقاء اللبنانيين؛ جاءت على إثر مطالبة المعارضة المقربة من دمشق وطهران بإسقاط حكومة "فؤاد السنيورة"، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة تضمن فيها "الثلث المعطل" في الحكومة الجديدة.