دلوعة بابا
09-20-2007, 04:19 AM
(رحلةٌ لزمنِ الحبْ)
قُربَ مِقعدٍ صغيرٍ تجلسُ عليهِ إمــــرأةٌ كــــبيرة
بحديقةٍ يملأها ضجيجُ الأطفالِ وشمسُ الظهيرة
جلستُ..... جلستُ وقدْ لمستُ دفءَ الحنين
جلستُ..... جلستُ وقدْ سمعتُ صوتاً دفين
ينادي مـنْ أعمـاقــــي عليها
إذْ لمحتُ الاحساسَ بعينيها
وأصالةَ الحبِ في زمـــنٍ أصيــل
كأنها وردٌ... والوردُ بديعٌ وجميل
تمنيتُ أنْ أضعَ رأسي على رجليها وأسرحُ
أنْ أراها حينَ تبكــي وحــــــينَ أيضاً تفرحُ
أنْ أسمعَها وهي تحكي أخبارَ الحبِ بذاكَ الزمان
وكـــــــيفَ كــانَ لغةً وكـــــــيفَ كــــانَ الغفران
تمنيتُ لو أنَ تلكَ المرأةَ جَدَتي
تمنيتُ أنْ تسمعَ مـني حكايتي
فاقتربتْ هي مني وابتسمتْ في صفاء
ابتسامـــــــةً عليـــها توقـــيعُ الشعراء
قــــــــالتْ أشعـرُكَ يــا ابني فناناً أو أديب
قلتُ أنتِ رائعةٌ وإحساسُكِ جذابٌ وعجيب
قالتْ أنــا هــنا جـالسةٌ أنتظرُ حفيدي
فهو حبيبي وروحي وعقلي، وهو صغيري وابنُ وحيدي
قلتُ يا فرحَتَكِ بهذا الحـفيد
أتسمحينَ أنْ أقولَ منْ جديد
أنتِ رائــــــعةٌ، أنتِ فاضلةٌ، أنتِ أمٌ وحنونة
أنتِ عطرٌ ساحرٌ لأناسٍ قدْ عاشوا وسبقونا
قلتُ أتسمحينَ أنْ أسئلَكِ بعضَ الأسئلة
إذْ حركتِ فيَّ الحبَ وصـدقَ الأخيلة
قالتْ اسئلْ حبيبي كما تشـاء
فقدْ أرسلَتكَ منْ فوق السماء
وكما رأيتَ أنا أجلسُ الآنَ وحـيدة
وأريدُ أنْ أسمعَ منْ صوتِكَ تغريدة
فقلتُ وأنا حاضرةٌ عِندي لعينيكِ قصيدة
لكنْ خبريني قبلَها....
كيفَ كانَ الحبُ والصدقُ والاخلاص
وكيفَ كانَ الناسُ ينسونَ القصاص
كيفَ كانَ الأباءُ يعاملونَ الأولاد
وهلْ كانَ هناكَ رفضٌ وعِنــاد
هلْ كانَ هناكَ كذبٌ ونفاقٌ وخيانة
أمْ أنها أشياءٌ قدْ جدتْ على دنيانا
كيفَ كانَ المحبونَ يعشقونَ حتى الأعماق
وكيفَ أنهُ كـانَ يحـــترقُ احــتراق
كلُ شخصٍ يرى إنساناً مجروحاً يتألمُ
وكـــــيفَ كانَ الأخُ يلاقي أخاهُ ويسلمُ
آآآآآآه...... وهكذا تنهدتْ تنهيدةً طويلة
ثُمَ سكَتَتْ لفترةٍ قليلة
وقالتْ:
باختصارٍ كانَ الحبُ أيامَنا هو الرحمة
هو النــــــــورُ الـــذي يــضيءُ العتمة
والفــجرُ فـــــــــي وقـــــــــــتِ الظلمة
كانَ الأولادُ يعاملونَ الأباءَ بحبٍ واحترام
والصـدقُ أيضاً كانَ العُــــنوانَ لتلكَ الأيام
كانَ المحبونَ يحملونَ الوردَ ويحبونَ الأشعار
كانــوا لا يســـتغنونَ عنْ بـــــعضٍ ليلاً ونهار
كانت القلوبُ ملآنةً بالراحة
وكنا نحبُ الصــــــــــراحة
طبعاً لمْ تكنْ دنيانا رائعةً وردية
بلْ كانتْ بسيطةً هــادئةً وعادية
حبيبي: أنا سعيدةٌ أني تذكرتُ زمناً قدْ فات
وأنا سأقــولُ الآنَ بفَرَحٍ تلكَ الأبيات
وهكذا ظلَ الوقتُ يفوتُ دونَ أنْ ندري
وأمامَنا الأطـفالُ فرحـــانةٌ تلهو وتجري
فقدْ أستمتعنا بوقتٍ جميلٍ بلا كـَذِبْ
وقدْ كـــــــانَ أجملَ منْ كلِ الهدايا
فلا الأطفالُ يتعَبونَ أو يَمَلونَ اللَعبْ
ولا نحنُ أيضاً نَملُ منْ تلكَ الحَكايا
الأمضاء: شاعرٌ يهوى الحب
*bash*
قُربَ مِقعدٍ صغيرٍ تجلسُ عليهِ إمــــرأةٌ كــــبيرة
بحديقةٍ يملأها ضجيجُ الأطفالِ وشمسُ الظهيرة
جلستُ..... جلستُ وقدْ لمستُ دفءَ الحنين
جلستُ..... جلستُ وقدْ سمعتُ صوتاً دفين
ينادي مـنْ أعمـاقــــي عليها
إذْ لمحتُ الاحساسَ بعينيها
وأصالةَ الحبِ في زمـــنٍ أصيــل
كأنها وردٌ... والوردُ بديعٌ وجميل
تمنيتُ أنْ أضعَ رأسي على رجليها وأسرحُ
أنْ أراها حينَ تبكــي وحــــــينَ أيضاً تفرحُ
أنْ أسمعَها وهي تحكي أخبارَ الحبِ بذاكَ الزمان
وكـــــــيفَ كــانَ لغةً وكـــــــيفَ كــــانَ الغفران
تمنيتُ لو أنَ تلكَ المرأةَ جَدَتي
تمنيتُ أنْ تسمعَ مـني حكايتي
فاقتربتْ هي مني وابتسمتْ في صفاء
ابتسامـــــــةً عليـــها توقـــيعُ الشعراء
قــــــــالتْ أشعـرُكَ يــا ابني فناناً أو أديب
قلتُ أنتِ رائعةٌ وإحساسُكِ جذابٌ وعجيب
قالتْ أنــا هــنا جـالسةٌ أنتظرُ حفيدي
فهو حبيبي وروحي وعقلي، وهو صغيري وابنُ وحيدي
قلتُ يا فرحَتَكِ بهذا الحـفيد
أتسمحينَ أنْ أقولَ منْ جديد
أنتِ رائــــــعةٌ، أنتِ فاضلةٌ، أنتِ أمٌ وحنونة
أنتِ عطرٌ ساحرٌ لأناسٍ قدْ عاشوا وسبقونا
قلتُ أتسمحينَ أنْ أسئلَكِ بعضَ الأسئلة
إذْ حركتِ فيَّ الحبَ وصـدقَ الأخيلة
قالتْ اسئلْ حبيبي كما تشـاء
فقدْ أرسلَتكَ منْ فوق السماء
وكما رأيتَ أنا أجلسُ الآنَ وحـيدة
وأريدُ أنْ أسمعَ منْ صوتِكَ تغريدة
فقلتُ وأنا حاضرةٌ عِندي لعينيكِ قصيدة
لكنْ خبريني قبلَها....
كيفَ كانَ الحبُ والصدقُ والاخلاص
وكيفَ كانَ الناسُ ينسونَ القصاص
كيفَ كانَ الأباءُ يعاملونَ الأولاد
وهلْ كانَ هناكَ رفضٌ وعِنــاد
هلْ كانَ هناكَ كذبٌ ونفاقٌ وخيانة
أمْ أنها أشياءٌ قدْ جدتْ على دنيانا
كيفَ كانَ المحبونَ يعشقونَ حتى الأعماق
وكيفَ أنهُ كـانَ يحـــترقُ احــتراق
كلُ شخصٍ يرى إنساناً مجروحاً يتألمُ
وكـــــيفَ كانَ الأخُ يلاقي أخاهُ ويسلمُ
آآآآآآه...... وهكذا تنهدتْ تنهيدةً طويلة
ثُمَ سكَتَتْ لفترةٍ قليلة
وقالتْ:
باختصارٍ كانَ الحبُ أيامَنا هو الرحمة
هو النــــــــورُ الـــذي يــضيءُ العتمة
والفــجرُ فـــــــــي وقـــــــــــتِ الظلمة
كانَ الأولادُ يعاملونَ الأباءَ بحبٍ واحترام
والصـدقُ أيضاً كانَ العُــــنوانَ لتلكَ الأيام
كانَ المحبونَ يحملونَ الوردَ ويحبونَ الأشعار
كانــوا لا يســـتغنونَ عنْ بـــــعضٍ ليلاً ونهار
كانت القلوبُ ملآنةً بالراحة
وكنا نحبُ الصــــــــــراحة
طبعاً لمْ تكنْ دنيانا رائعةً وردية
بلْ كانتْ بسيطةً هــادئةً وعادية
حبيبي: أنا سعيدةٌ أني تذكرتُ زمناً قدْ فات
وأنا سأقــولُ الآنَ بفَرَحٍ تلكَ الأبيات
وهكذا ظلَ الوقتُ يفوتُ دونَ أنْ ندري
وأمامَنا الأطـفالُ فرحـــانةٌ تلهو وتجري
فقدْ أستمتعنا بوقتٍ جميلٍ بلا كـَذِبْ
وقدْ كـــــــانَ أجملَ منْ كلِ الهدايا
فلا الأطفالُ يتعَبونَ أو يَمَلونَ اللَعبْ
ولا نحنُ أيضاً نَملُ منْ تلكَ الحَكايا
الأمضاء: شاعرٌ يهوى الحب
*bash*