الكلام الصريح
09-21-2007, 04:49 PM
حصل فريق طبي من كلية طب الأسنان بجامعة الإسكندرية علي براءة اختراع من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجياــ هي الأولي من نوعها في إفريقيا ــ بعد نجاح التجارب المعملية لإنتاج عظام من خلايا النخاع العظمي واستخدامها في تعويض عظام الفك والأنسجة المفقودة نتيجة استئصال أورام أو تعرض الشخص لحوادث أفقدته جزء من هذه العظام.
وأوضحت الدكتورة مني مرعي أستاذ طب الأسنان بجامعة الإسكندرية أنه تم التوصل إلي إمكان عزل الخلايا الجذعية البالغة من نخاع العظام وتربيتها في المعمل في أطباق الاختبار وكيفية الكشف عنها بواسطة صبغات معينة, كما تم التأكد من الطرق المختلفة التي تم تطبيقها بمعامل هندسة الأنسجة بجامعة الإسكندرية لتنمية الخلايا الجذعية في حضانات مطابقة للبيئة التي تنمو بها الخلايا داخل جسم الإنسان.. ضم الفريق البحثي الدكاترة سمير راشد ومحمد محمد فتي وأدهم فرماوي.
وأضافت أن الخلايا الجذعية لها القدرة الفائقة علي النمو والانقسام حتي يصل عددها إلي ملايين الخلايا, وذلك من خلال تهيئة الظروف الملائمة لنموها خارج الجسم معمليا, حتي تصل لعدد كاف من الخلايا المتخصصة التي تكون قادرة علي نمو أجزاء من العظام والغضاريف والأربطة والعضلات سواء خارج الجسم أو بعد نقلها داخل الجسم لتعويض الأنسجة المفقودة نتيجة للحوادث والعيوب الخلقية ونتيجة لاستئصال الأورام, كما يمكن تجميد الخلايا الجذعية المأخوذة من الأشخاص البالغين وتجميدها واستعمالها بعد ذلك لنفس الإنسان.
وأوضحت الدكتورة مني مرعي أستاذ طب الأسنان بجامعة الإسكندرية أنه تم التوصل إلي إمكان عزل الخلايا الجذعية البالغة من نخاع العظام وتربيتها في المعمل في أطباق الاختبار وكيفية الكشف عنها بواسطة صبغات معينة, كما تم التأكد من الطرق المختلفة التي تم تطبيقها بمعامل هندسة الأنسجة بجامعة الإسكندرية لتنمية الخلايا الجذعية في حضانات مطابقة للبيئة التي تنمو بها الخلايا داخل جسم الإنسان.. ضم الفريق البحثي الدكاترة سمير راشد ومحمد محمد فتي وأدهم فرماوي.
وأضافت أن الخلايا الجذعية لها القدرة الفائقة علي النمو والانقسام حتي يصل عددها إلي ملايين الخلايا, وذلك من خلال تهيئة الظروف الملائمة لنموها خارج الجسم معمليا, حتي تصل لعدد كاف من الخلايا المتخصصة التي تكون قادرة علي نمو أجزاء من العظام والغضاريف والأربطة والعضلات سواء خارج الجسم أو بعد نقلها داخل الجسم لتعويض الأنسجة المفقودة نتيجة للحوادث والعيوب الخلقية ونتيجة لاستئصال الأورام, كما يمكن تجميد الخلايا الجذعية المأخوذة من الأشخاص البالغين وتجميدها واستعمالها بعد ذلك لنفس الإنسان.